القنيطرة
نفذت قوة من الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الإثنين، توغلاً جديداً في ريف القنيطرة جنوب غربي سوريا.
وقال مراسل “963+”، إن قوة من الجيش الإسرائيلي مؤلفة من ست سيارات عسكرية توغلت في بلدة صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي.
وأضاف المراسل، أن القوات المتوغلة نفذت عمليات تفتيش، دون تسجيل أي عمليات اعتقال لأشخاص من البلدة.
وكان المراسل قد أكد أمس الأحد، أن طائرات استطلاع إسرائيلية، قد نفذت تحليقاً مكثفاً في أجواء محافظتي درعا والقنيطرة.
وأمس الأحد، نفذت قوة إسرائيلية مؤلفة من عشرات الجنود، وبمشاركة آليات عسكرية وكاسحات ألغام، عمليات تفتيش بالسهول المحيطة بقريتي كويا ومعريا بريف درعا الغربي.
وسبق ذلك، تنفيذ قوات من الجيش الإسرائيلي، توغلاً عسكرياً جديداً في ريف القنيطرة، ونصب حاجز عسكري على طريق الصمدانية الشرقية وتفتيش سيارات المواطنين.
وأشار المراسل، إلى أن دورية تابعة للجيش الإسرائيلي نفذت توغلاً آخر على طريق قرية جباتا الخشب – خان أرنبة في ريف القنيطرة.
ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن مسؤول أميركي أمس الأحد، أن الاتفاقية الأمنية بين سوريا وإسرائيل مكتملة بنسبة 99% وسيعلن عنها خلال الأسبوعين المقبلين.
وذكر المسؤول الأميركي، أن القضايا الرئيسية المتبقية التي يتعين حلها هي التوقيت الدقيق لإعلان الاتفاق الأمني بين دمشق وتل أبيب والاعتبارات الداخلية في سوريا.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن تل أبيب تناقش اتفاقاً أمنياً في سوريا يشمل نزع السلاح في الجنوب ويحافظ على الدروز.
وأضاف نتنياهو، أن “هناك تقدماً بالمفاوضات مع الحكومة السورية الانتقالية لكن الاتفاق الأمني لا يزال بعيداً”.
وذكر، أن “انتصارات إسرائيل على حزب الله اللبناني فتحت نافذة لإمكانية لم تكن متخيلة وهي السلام مع الجيران في الشمال” في إشارة إلى سوريا.










