نيويورك
قال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، اليوم الأحد، إنه يرغب بلقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة العلاقات بشكل مباشر بين البلدين.
وأضاف الشرع، أن رفع العقوبات الأميركية عن دمشق كان قراراً تاريخياً وشجاعاً من ترامب ويجب على دول العالم ألا تتباطأ في رفع العقوبات عن سوريا، وفق ما نقلته شبكة “سي بي إس”.
وتابع: “لقد وقفنا إلى جانب شعبنا الذي قُصِف بالأسلحة الكيميائية من قبل النظام، وواجهنا تنظيم داعش وطردنا الميليشيات الإيرانية وحزب الله اللبناني من المنطقة”.
وأردف الشرع: “أعدنا الأمل للاجئين والنازحين ليتمكنوا من العودة لوطنهم، وعلى العالم ألا يتواطأ مجدداً في قتل الشعب السوري بتعطيل رفع العقوبات”.
وكانت قد أعلنت الرئاسة السورية في وقت سابق اليوم الأحد، أن الشرع توجه إلى الولايات المتحدة الأميركية للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك.
وتمثل مشاركة الشرع في اجتماعات الأمم المتحدة سابقة هي الأولى منذ ما يقارب ستين عاماً، إذ كانت آخر مشاركة لرئيس سوري في هذا المحفل الدولي عام 1967 حين حضر الرئيس الراحل نور الدين الأتاسي.
كما يعد الشرع أول رئيس سوري يشارك في أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة، الذي يُعقد بين 22 و30 أيلول/ سبتمبر الجاري.
وتناقش الجمعية العامة، التي تضم في عضويتها جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، أبرز القضايا الدولية وتصدر التوصيات بشأنها، إضافة إلى إقرار الميزانية السنوية للمنظمة، وانتخاب الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن، فضلاً عن اختيار الأمين العام بالتنسيق مع المجلس.
وتتمحور صلاحيات الجمعية حول تعزيز التعاون الدولي في مجالات السلم والأمن، وحماية حقوق الإنسان، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب تقديم توصيات تسهم في حل النزاعات وتسوية الخلافات بين الدول.










