بغداد
أعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، اليوم الجمعة، نجاح عملية عسكرية أسفرت عن مقتل قيادي في تنظيم “داعش” داخل الأراضي السورية، بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي.
وذكر بيان رسمي للجهاز أن القتيل هو عمر عبد القادر بسام، المعروف باسم “عبد الرحمن الحلبي”، والذي كان يشغل منصب مسؤول العمليات والأمن الخارجي في التنظيم، ويتولى الإشراف على ما يُعرف بـ”الولايات البعيدة”.
وأشار البيان، إلى أن “الحلبي” ضالع بشكل مباشر في تفجير السفارة الإيرانية في لبنان، كما خطط لمحاولات تنفيذ عمليات إرهابية في أوروبا والولايات المتحدة، تم إحباطها عبر جهود استخبارية دقيقة.
وأضاف، أن العملية جاءت بعد متابعة استخبارية دقيقة ودعم قضائي استمر لعدة أشهر، تمكن خلالها الجهاز من تحديد تحركات القيادي المستهدف ومكان تواجده، لتنفذ قوات التحالف الدولي ضربة جوية أودت بحياته.
وأكد الجهاز، أن القضاء على “الحلبي” يمثل خسارة استراتيجية للتنظيم، مشيراً إلى أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من العمليات الناجحة خلال الشهرين الماضيين، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من ستة من القيادات البارزة في “داعش”.
وكان قد مراسل “963+”، في وقت سابق اليوم الجمعة، أن عملية إنزال جوي للتحالف الدولي في قرية جريجسة بريف حماة وسط سوريا أسفرت عن مقتل شخصين.
وأضاف المراسل، أن العملية استهدفت منزلاً على أطراف قرية جريجسة وترافقت مع تواجد كثيف للأمن الداخلي التابع للسلطات السورية المؤقتة في محيط المنطقة المستهدفة.
وفي الـ20 من آب/ أغسطس الماضي، قتل قيادي في تنظيم “داعش”، خلال عملية إنزال للتحالف الدولي في ريف إدلب شمال غربي سوريا.
وكانت قد أفادت قناة “الإخبارية” السورية نقلاً عن مصدر أمني، أن “المستهدف في عملية أطمة بريف إدلب الشمالي الغربي، يدعى صلاح نومان، وهو عراقي الجنسية وقيادي بتنظيم داعش”.
وقال المصدر الأمني، إن “المستهدف ينتحل اسم علي، وقيادي في تنظيم داعش ويعتبر من أحد أخطر المطلوبين”، مضيفاً أن “المدعو نومان لجأ إلى منزل في قرية أطمة بعد ملاحقته من قبل جهاز الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية في مدينة الدانا بريف إدلب”.
وذكر، أن “القيادي المستهدف كان يختبئ في المنزل رفقة زوجته وطفله ووالدته”، مشيراً إلى أن “العملية أسفرت عن مقتله، دون تسجيل وقوع إصابات أو أسرى من عائلته”.










