بروكسل
كان مساء السبت على موعد مع مشاهد متعددة من المتعة والندية في منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث كتبت الأهداف وصنعت المفاجآت على أكثر من ملعب.
وعلى أرضية ملعب “الإمارات”، قدم أرسنال عرضاً مقنعاً للجماهير التي تشجع المدفعجية، ليعتلي صدارة الدوري بشكل مؤقت. البرتغالي سوبيمندي، الوجه الجديد القادم من ريال سوسييداد، كان نجم المباراة بلا منازع، حيث أهدى فريقه التقدم في الدقيقة 32 قبل أن يضع الكرة في الشباك مرة أخرى في الدقيقة 79، ليحقق ثنائية شخصية.
لكن الوقت لم يكن كافياً ليقف الجمهور لاستيعاب الهدف الثاني حتى جاء السويدي فيكتور يوكيريس في الدقيقة 46 ليسجل الهدف الثالث ويضع النقاط فوق الحروف، معلناً سيطرة أرسنال الكاملة على الموقف ونقاط المباراة الثلاث.
ولم يدم مشهد الصدارة طويلاً لأرسنال، حيث كان توتنهام هوتسبير في انتظار أي نقطة ضعف. في ديربي لندن، قدم “الديوك” عرضاً لا يقل روعة، حيث اجتاح ضيفه وست هام يونايتد بثلاثية نظيفة سجلها ثلاثة لاعبين مختلفين في مشهد يعكس قوة الفريق الهجومية الجماعية. السنغالي باب مطر سار فتح الشهية في الشوط الثاني مباشرة (47)، ليعقبه السويدي لوكاس بيرغفال (57) وأخيراً الهولندي ميكي فان دي فين (64) ليضعوا توتنهام على عتبة الصدارة بفارق الأهداف.
وفي زاوية أخرى من لندن، كانت المفاجأة تنتظر تشيلسي. حيث بدا الفريق وكأنه في طريقه لتحقيق فوز ثمين بعد أن قلب تأخره بهدف أمامي إلى تقدم بهدفين سجلهما كول بالمر (61) وموسيس كايسيدو (85). لكن كرة القدم لا تكتمل دون دراما، وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، نجح البرتغالي فابيو كارفاليو من إدراك التعادل لبرنتفورد، ليفوت على “البلوز” فرصة الصدارة وليحرمهم من نقاط المباراة التي بدت في جيبهم.
بينما تهدأت الأصوات على الملاعب، تبقى الصدارة معلقة على عروض الأحد، حيث تنتظر الجماهير حول العالم موعداً تاريخياً في ديربي مانشستر بين سيتي ويونايتد، وكذلك مواجهة ليفربول الصعبة أمام بيرنلي. في البريميرليغ، لا شيء يُمنح، كل شيء يُكسب، والحديث عن صدارة مبكرة يبقى مجرد استراحة قبل المعركة القادمة.










