دمشق
كشفت صحيفة “النهار”، اليوم الخميس، أن أعضاء في الكونغرس الأميركي اقترحوا مشاركة القيادية الكردية إلهام أحمد، والتي تشغل منصب الرئيسة المشتركة لهيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقالت الصحيفة اللبنانية، إن عدداً من أعضاء الكونغرس الأميركي اقترحوا مشاركة استثنائية لشخصية سورية غير حكومية في أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، والتي افتتحت في التاسع من أيلول/ سبتمبر الجاري.
وأشارت “النهار”، إلى وجود نقاشات جارية بالفعل حول هذا المقترح، ومن المحتمل أن تليها ترتيبات تتيح حضور شخصيات سورية ذات خلفية دينية أو عرقية إلى نيويورك.
ويقود هذه المساعي عضو الكونغرس الأميركي إبراهيم حمادة بالتنسيق مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، بهدف طرح شخصية سياسية سورية تمثل الأقليات أو مؤيدة لها، وفق ما أكده مصدر من الدائرة المقربة لحمادة لصحيفة “النهار”.
وأكد مصدر لصحيفة “النهار” صحة هذه المعلومات، موضحاً أن ترشيح إلهام أحمد قد يحظى بقبول رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، خصوصاً أن علاقة شخصية تجمع بينهما.
اقرأ أيضاً: اجتماعات تركيا وقسد.. شمال شرقي سوريا أمام واقع جديد!
وكانت إلهام أحمد قد صرحت لصحيفة “النهار” في وقت سابق بأن علاقات الإدارة الذاتية مع الولايات المتحدة هي علاقات مؤسساتية وليست مرحلية، مضيفة أن هذه العلاقة تعود لسنوات، وأن الولايات المتحدة شاركت بشكل قوي في محاربة الإرهاب إلى جانب قوات سوريا الديموقراطية (قسد).
ومطلع أيلول/ سبتمبر الجاري كشفت وكالة “أسوشيتد برس“، أن الوفد السوري الذي سيشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حصل على إعفاء رسمي من القيود المفروضة على تنقلات المسؤولين السوريين داخل الولايات المتحدة منذ أكثر من عقد.
ونقلت الوكالة عن مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، أن إعفاء المسؤولين السوريين من القيود المفروضة على تنقلاتهم قد صدر الأسبوع الماضي.
وأضافت، أن الإعفاء صدر في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بناء علاقات جديدة مع الحكومة السورية بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد أواخر العام الماضي، والعمل على دمج سوريا، التي وُصفت لسنوات بـ”الدولة المنبوذة”، في محيطها الإقليمي.
ورأت “أسوشيتد برس”، أن هذا القرار يمثل تحولاً لافتاً في سياسة واشنطن تجاه دمشق، إذ يمنح الوفد السوري مساحة أوسع من الحركة خلال اجتماعات الأمم المتحدة، على خلاف ما كان عليه الحال طوال السنوات الماضية حين كانت تحركاته مقيدة بشكل صارم.










