دمشق
يستعد المنتخب السوري للشباب والشابات والناشئين والناشئات لخوض غمار بطولة العالم بالمواي تاي، التي ستقام في العاصم الإماراتية أبو ظبي، على أرض صالة “سبيس 42 أرينا” في منطقة شاطئ الراحة، وذلك خلال الفترة الممتدة من الحادي عشر وحتى العشرين من الشهر الجاري، بمشاركة أكثر من 1200 لاعب ولاعبة يمثلون نحو 100 دولة حول العالم.
وقد غادرت بعثة المنتخب السوري صباح اليوم الخميس، إلى الإمارات، حيث ضمت: محمد حسان العلي رئيساً للبعثة، وسلمان عيسى مديراً للمنتخب، وزيدان المسالمة إدارياً، وياسر أبو جيش مدرباً (مقيماً في الإمارات)، إضافة إلى الإداريين همام الداية ووسيم النجار.
ويمثل المنتخب السوري في البطولة اللاعبون واللاعبات: بكر كزالة، عبد الغني شدن، سالي الراعي، عدي سرور، محمود عيد، حيدرة عبروطة، محمد الكميت نجار، كرم سليمان، أسامة الحلواني (مقيم في السعودية)، وحامد مسعود (مقيم في الإمارات).
وأوضح رئيس اتحاد المواي تاي حسان العلي أن الاتحاد أجرى مؤخراً سلسلة من الاختبارات للاعبين واللاعبات، حيث كانت فرصة مهمة للوقوف على مستوياتهم الفنية ومهاراتهم الفردية والقتالية، والعمل على تطويرها وصقلها عبر المعسكر التدريبي المغلق الذي أقيم منذ منتصف شهر آب/ أغسطس الماضي.
اقرأ أيضاً: المنشآت الرياضية في دمشق بين التوقف عن الخدمة والجاهزية العالية
وأكد العلي في تصريح صحفي، أن المشاركة في بطولة العالم للناشئين والشباب والشابات ليست مجرد منافسة رياضية، بل خطوة أساسية في بناء مستقبل هذه الرياضة في سوريا، إذ تسهم في خلق جيل جديد من الأبطال القادرين على المنافسة في الساحات العالمية، وتضع اسم سوريا على الخريطة الدولية لهذه الرياضة القتالية المتطورة.
وأضاف، أن البطولة ستشهد مشاركة نخبة من أبطال اللعبة من مختلف دول العالم، الأمر الذي يجعل المنافسة صعبة، لكنه أعرب عن ثقته بقدرة لاعبي المنتخب الوطني على تقديم أداء مميز وتحقيق مراكز متقدمة، مشيراً إلى أن هذه المشاركة هي الأولى بعد تشكيل أول اتحاد رسمي للعبة في سوريا، ما يمنحها أهمية مضاعفة.
من جانبه، أكد مدرب المنتخب ياسر أبو جيش أن المشاركة في بطولة العالم حدث مفصلي، لا يقتصر على المنافسة الرياضية فحسب، بل يمثل استثماراً في المستقبل، ويعكس رؤية استراتيجية لاتحاد المواي تاي في سوريا.
واعتبر أن مجرد وقوف اللاعبين في ساحة بطولة العالم يغرس فيهم روح التحدي والإصرار، ويعزز ثقتهم بأنفسهم، حتى في حال عدم التتويج بميدالية، لكون التجربة بحد ذاتها ركيزة أساسية في التطوير.
وأشار أبو جيش، إلى أن هذه المشاركة ستساعد المدربين والاتحاد على تطوير أساليب التدريب والتحضير، فضلاً عن مساهمتها في نشر ثقافة رياضية صحية داخل المجتمع السوري، قائمة على الانضباط، والمثابرة، والروح الرياضية، والمنافسة الشريفة، ما يجعلها محطة أساسية في مسيرة تطوير لعبة المواي تاي محلياً ودولياً.










