دمشق
عاد مئات اللاجئين السوريين اليوم الخميس، من لبنان في إطار برنامج العودة الطوعية الذي تنظمه الأمم المتحدة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن 300 لاجئ سوري عادوا من لبنان، عبر معبر “جديدة يابوس” بريف دمشق.
وأوضحت، أن “هذه هي الدفعة الثانية من اللاجئين السوريين في إطار برنامج العودة الطوعية، الذي تنظمه مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين”.
والأسبوع الماضي، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة، عن عودة أكثر من 2.5 مليون سوري إلى مناطقهم منذ سقوط نظام بشار الأسد مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وقالت كيلي كليمنس، نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تصريحات صحفية من دمشق، إن أكثر من 850 ألف سوري عادوا من الخارج إلى بلادهم منذ ديسمبر.
وأضافت، أن 1.7 مليوناً من النازحين داخلياً عادوا إلى مناطقهم بعد سقوط النظام، مع اتساع مساحة المناطق التي سيطرت عليها الحكومة السورية الجديدة.
وأشارت المسؤولة الأممية، إلى أن “معظم العائدين تعرضوا للتهجير عدة مرات خلال السنوات الأربع عشرة الماضية، ما يزيد من صعوبة استقرارهم واندماجهم في مجتمعاتهم”.
وذكرت، أن الاحتياجات الأساسية للعائدين تشمل توفير مأوى آمن وخدمات صحية وتعليمية، إضافةً للمستندات القانونية اللازمة، حيث يفتقر الكثير منهم للوثائق الضرورية اللازمة لإعادة بناء حياتهم.
وأوضحت، أن المفوضية تعمل مع شركائها لدعم الحكومة السورية في توفير الوثائق القانونية، وإقامة عيادات صحية ومدارس للأطفال المنقطعين عن دراستهم.
وأكدت أن التمويل الدولي المتاح لا يغطي سوى 22% من احتياجات مفوضية اللاجئين للعام الحالي، لافتةً إلى أن المفوضية أطلقت استجابة عملياتية لدعم المجتمعات العائدة، شملت إصلاح المنازل وتقديم دعم نقدي للأسر الأكثر ضعفاً في أكثر من 69 مركزاً مجتمعياً.
ونوهت إلى أن الأمم المتحدة أسهمت في إعادة تأهيل بعض المنشآت الصحية، مثل العيادات الأولية، بالتعاون مع وكالات إنسانية، بهدف تسهيل تقديم الخدمات الصحية للعائدين والمجتمعات المحلية.










