بيروت
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني سيجري لقاء مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر خلال الأسبوع الجاري.
وقالت الهيئة، إن دمشق وتل أبيب تواصلان المحادثات بوساطة الولايات المتحدة الأميركية لتهدئة الأوضاع جنوبي سوريا.
وفي الـ20 من آب/ أغسطس الماضي، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، التقى وفداً إسرائيلياً بالعاصمة الفرنسية باريس.
وكانت قد قالت الوكالة، إن “المناقشات تركزت حول خفض التصعيد وعدم التدخل بالشأن السوري الداخلي، والتوصل لتفاهمات تدعم الاستقرار في المنطقة”.
وأضافت، أن “المحادثات تركزت أيضاً على مراقبة وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، وإعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل عام 1974”.
وذكرت، أن “هذه المناقشات تجري بوساطة أميركية، في إطار الجهود الديبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا والحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية”.
اقرأ أيضاً: مفاوضات سورية – إسرائيلية: هل تفتح باب التطبيع أم ترسم حدوداً جديدة؟
ومن جانبها، نقلت قناة “الإخبارية” السورية عن مصدر في الحكومة، أن “وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس الاستخبارات العامة حسين سلامة، عقدا اجتماعاً مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في باريس”.
وقال المصدر، إن “الجانبين أكدا على التمسك بوحدة الأراضي السورية ورفض أي مشاريع تستهدف تقسيمها وأن السويداء جزء لا يتجزأ من سوريا وأن المكون الدرزي جزء أصيل من النسيج السوري”.
وأضاف، أنه “جرى التطرق للأوضاع الإنسانية في الجنوب السوري، واتفق الطرفان على ضرورة تكثيف المساعدات الموجهة لأبناء السويداء والبدو للتخفيف من وطأة الظروف المعيشية الصعبة”.
كما ناقش الجانبان “ضرورة التوصل لآلية واضحة تعيد تفعيل اتفاق وقف الاشتباك الموقع عام 1974، بما يضمن وقف التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية ويؤسس لبيئة أكثر استقراراً”.
وأشار المصدر، إلى أن “الاجتماع اختتم بالتأكيد على التزام الجانبين بالعمل من أجل خفض التصعيد في الجنوب السوري، منعاً لانزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة”.
وحضر الاجتماعات بين الوفدين السوري والإسرائيلي، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.










