دمشق
قال المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، اليوم السبت، إنه بحث مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عملية الانتقال السياسي بما يتماشى مع المبادئ الأساسية للقرار 2254.
وأضاف بيدرسون في بيان نشر على منصة “إكس”، أنه تطرق خلال لقاء مع الشيباني إلى الوضع في محافظة السويداء وشمال وشرق سوريا والساحل السوري.
وأكد المبعوث الأممي إلى سوريا، على أهمية معالجة القضايا الداخلية في سوريا من خلال الحوار، مضيفاً أن الأمم المتحدة تدعم سيادة سوريا وسلامة أراضيها، وتؤكد على ضرورة إنهاء الانتهاكات الإسرائيلية.
وكان قد التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في وقت سابق اليوم السبت، بمبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا بالعاصمة دمشق.
وقالت وزارة الخارجية السورية، إن الشيباني استقبل في دمشق المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا والوفد المرافق له.
اقرأ أيضاً: مجلس الأمن يدعو إلى تنفيذ مبادئ القرار 2254 ويدين أعمال العنف في السويداء
وأضافت الوزارة في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، إن الجانبين بحثا خلال اللقاء التطورات الأخيرة في المنطقة، مع التأكيد على احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وأشارت الخارجية السورية، إلى أن الجانبين أكدا على ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم وتحسين الوضع الإنساني.
وأواخر تموز/ يوليو الماضي، ناقش مجلس الأمن الدولي التطورات الأخيرة في سوريا، مع تركيز خاص على محافظة السويداء التي شهدت تصعيداً عنيفاً خلال الفترة الماضية.
وأعرب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، عن قلقه البالغ من التصعيد الأخير في السويداء، مشيراً إلى أنه أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وفتح الباب أمام مزيد من التفكك في البلاد.
وأشار، إلى أن السوريين باتوا يشعرون بالصدمة من أحداث السويداء والتدخلات الأجنبية، داعياً إلى تصحيحات جوهرية في مسار الأمن والانتقال السياسي.
كما دان بيدرسون، بشدة الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين والمقاتلين في المحافظة والغارات الإسرائيلية التي طالت مناطق في السويداء ودمشق، لافتاً إلى ورود تقارير مقلقة حول اختطاف نساء درزيات واختفاء مدنيين، بينهم نساء وأطفال ورجال، عقب عمليات أمنية في بعض المناطق.










