واشنطن
كشفت وكالة “أسوشيتد برس“، أن الوفد السوري الذي سيشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، المقررة في 22 أيلول/ سبتمبر الجاري، حصل على إعفاء رسمي من القيود المفروضة على تنقلات المسؤولين السوريين داخل الولايات المتحدة منذ أكثر من عقد.
ونقلت الوكالة عن مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، أن إعفاء المسؤولين السوريين من القيود المفروضة على تنقلاتهم قد صدر الأسبوع الماضي.
وأضافت، أن الإعفاء صدر في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بناء علاقات جديدة مع الحكومة السورية بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد أواخر العام الماضي، والعمل على دمج سوريا، التي وُصفت لسنوات بـ”الدولة المنبوذة”، في محيطها الإقليمي.
ورأت “أسوشيتد برس”، أن هذا القرار يمثل تحولاً لافتاً في سياسة واشنطن تجاه دمشق، إذ يمنح الوفد السوري مساحة أوسع من الحركة خلال اجتماعات الأمم المتحدة، على خلاف ما كان عليه الحال طوال السنوات الماضية حين كانت تحركاته مقيدة بشكل صارم.
في المقابل، تدرس الإدارة الأميركية فرض قيود جديدة على وفود دول أخرى، بينها إيران والسودان وزيمبابوي، إضافة إلى البرازيل بشكل مفاجئ.
اقرأ أيضاً: واشنطن بوست: باراك اعترف بحاجة سوريا لبدائل عن الدولة المركزية الشديدة
وتشمل المقترحات المحتملة تشديد قيود التنقل خارج نيويورك وحتى منع الدبلوماسيين الإيرانيين من التسوق في متاجر الجملة الكبرى مثل “كوستكو” و”سامز كلوب” إلا بإذن مسبق من وزارة الخارجية الأميركية، بحسب ما ذكرته “أسوشيتد برس”.
وأشارت، إلى أن هذه الخطوات تأتي ضمن حملة أشمل لتقييد منح التأشيرات ومراجعة تصاريح الدخول الحالية، في وقت سبق أن رفضت فيه الإدارة الأميركية منح تأشيرات للرئيس الفلسطيني محمود عباس ووفده الكبير لحضور الاجتماعات ذاتها.
وفي الـ23 من آب/ أغسطس الماضي، قال مدير إدارة الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية السورية قتيبة إدلبي، إن الرئيس السوري أحمد الشرع سيكون على رأس وفد بلاده للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكان قد نفى إدلبي، عزم الرئيس السوري عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال سبتمبر الجاري.
وأوضح، أن الشرع سيلقي كلمة خلال مشاركته في الدورة الثمانين من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تتضمن المناقشة العامة رفيعة المستوى على مستوى القادة والرؤساء.










