القاهرة
وضعت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب حداً للخلاف الذي وقع مؤخراً بينها وبين محاميها المستشار ياسر قنطوش، وذلك بعد أيام قليلة من إعلانه اعتذاره عن الاستمرار في تمثيلها قانونياً عقب عودتها إلى زوجها السابق الفنان حسام حبيب.
وكشفت مصادر مقربة من شيرين أنها بذلت جهوداً كبيرة خلال الأسبوع الماضي، من أجل إعادة المياه إلى مجاريها مع قنطوش، مستخدمة وسطاء من الوسط الفني والقانوني، حتى توصل الطرفان إلى اتفاق يقضي باستمرار التعاون بينهما.
وأرجعت المصادر ذلك إلى الملفات القانونية العديدة التي يتابعها قنطوش لصالح شيرين، والتي يصعب نقلها إلى مكتب آخر.
وفي بيان أصدرته عبر حساباتها، قالت شيرين: “ما حدث بيني وبين الأستاذ ياسر قنطوش مجرد سوء تفاهم عابر، وهو بالنسبة لي أخ وصديق، ومن أكثر الأشخاص حرصاً على مصلحتي”.
وأضافت: “الأستاذ ياسر يعمل دائماً على حماية حقوقي بكل أمانة، ولا يمكنني الاستغناء عن خدماته القانونية، قد نختلف أحياناً في وجهات النظر، لكن هذه الخلافات لا تتعدى كونها مواقف بسيطة، وقد تم تجاوزها بالفعل”.
وأكدت شيرين في ختام المنشور، أن قنطوش لا يزال محاميها الوحيد والرسمي، نافية وجود أي نية للتعامل مع محامٍ آخر.










