دمشق
أفادت وسائل إعلام سورية، اليوم الثلاثاء، بأن المدير العام السابق للشركة السورية للغاز أمين الداغري فر إلى جهة مجهولة بعد الكشف عن ملفات فساد جديدة مرتبطة بعقود مع شركة “STG” الروسية.
وقال المتحدث الرسمي ومدير الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة السورية أحمد السليمان، إن الوزارة فتح تحقيقاً داخلياً يتعلق بالموظف السابق أمين داغري وذلك بناءً على قضايا تتعلق بمخالفات إدارية ومالية وقضايا فساد خلال فترة توليه مهامه في زمن النظام المخلوع.
وأضاف، أن وزارة الطاقة وجهت استدعاء رسمي للموظف داغري من قبل دائرة الرقابة الداخلية بهدف الاستماع إلى إفادته وتوضيح الملابسات المرتبطة بالقضايا المذكورة إلا أنه لم يستجب للاستدعاء وتبين لاحقاً أنه غير متواجد في البلد وقد تعذر التواصل معه حتى تاريخه.
وتابع، أن دائرة الرقابة الداخلية في وزارة الطاقة ماضية في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقاً للأصول وبالتنسيق مع الجهات المختصة لضمان استكمال التحقيقات ومساءلة كل من يثبت تورطه وذلك في إطار الالتزام الكامل بمبادئ العدالة والمساءلة وحماية المال العام، وفقاً لما نقلته قناة “الإخبارية” السورية.
اقرأ أيضاً: مليارات الدولارات في مهب الشك.. استثمارات وهمية أم فساد منظّم في سوريا؟
وذكرت وسائل إعلام سورية، أن هذا القرار هو الثاني للداغري، بعد أن كان قد هرب من سجن عدرا المركزي بريف محافظة دمشق ليلة سقوط النظام المخلوع في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وأشارت، إلى أنه كان موقوفاً في قضايا فساد خلال سنوات توليه منصب المدير العام للشركة السورية للغاز، قبل أن يعاد تعيينه في ذات المنصب بعد سقوط النظام.
وذكرت، أن الداغري عمل خلال فترة توليه منصبه بعد سقوط النظام، على فصل عدد من المهندسين والفنيين الذين ساهموا في كشف مخالفاته السابقة.
وأتاح ذلك له فرصة جديدة للتلاعب بعقود ضخمة وإبرام صفقات مع الشركة الروسية بعيداً عن أي رقابة داخلية، بحسب ما ذكرته وسائل الإعلام السورية.
وكشفت تفاصيل العقود التي يجري التحقيق فيها من قبل دائرة الرقابة الداخلية في وزارة الطاقة، ارتباطات مالية للداغري مع شركة “STG” الروسية.










