بيروت
قال السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، اليوم الثلاثاء، إن نزع سلاح “حزب الله” ليس قراراً تصدره إسرائيل، بل قرار لبناني”، مشدداً على أن هذه الخطوة تمثل مفتاح التفاوض بين تل أبيب وبيروت.
وجاء ذلك عقب مباحثات أجراها غراهام مع الرئيس اللبناني جوزيف عون في بيروت، حيث أكد أن “حزب الله يعمل وفق أجندة خارجية ولا يعمل لمصلحة اللبنانيين”.
وأضاف السيناتور الأميركي، خلال مؤتمر صحفي عقده في بيروت، أن “أي نقاش حول انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان سيكون بلا فائدة ما لم يُنزع سلاح حزب الله”.
وكان قد قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، إن “ما قام به الرئيس دونالد ترامب في المنطقة، يشير إلى رغبته القوية في أن يكون لبنان مزدهراً”، لافتاً إلى أن “إسرائيل أكدت أنها ستقابل خطوات لبنان خطوة بخطوة”.
وأكد، أن “الحكومة اللبنانية حددت 11 نقطة ووعدت بالالتزام بها والأولى هي خطة نزع سلاح حــزب الله”.
اقرأ أيضاً: توماس باراك: الرئيس السوري يريد علاقات تعاون مع لبنان
ومن جانبها، قالت السيناتور الأميركية في مجلس الشيوخ جين شاهين خلال المؤتمر الصحفي، إن “واشنطن ستستمر في دعم المسارات التي اختارها لبنان”.
وأوضحت، أن “الاجتماع مع الرئيس اللبناني كان مثمراً”، مؤكدةً أن “واشنطن تتفهم أن نزع سلاح حزب الله خطوة صعبة، لكنها حاسمة وتدعم القرارات الجريئة التي تتخذها الحكومة اللبنانية”.
واعتبرت، أن “حزب الله ليس وفياً للشعب اللبناني ويعمل لأجندة خارجية وليس للبنان”، معربةً عن “اعتقادها أن اللبنانيين يريدون مستقبلاً أفضل”.
وأكدت، أن “على لبنان نزع سلاح حزب الله قبل السؤال عن انسحاب إسرائيل، التي لن تنظر إلى لبنان بطريقة مختلفة إلا إذا قام هو بأمر مختلف”.
ووصل الوفد الأميركي برئاسة توماس باراك إلى بيروت اليوم الثلاثاء، بعد زيارته للعاصمة السورية دمشق ولقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، والقائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) مظلوم عبدي.
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم، أن الحزب لن يتخلى عن سلاحه، متهماً الحكومة اللبنانية بأنها اتخذت قرار نزع السلاح وفق “توجيهات إسرائيلية وأميركية”.










