دمشق
رحبت الحكومة السورية، اليوم الاثنين، بقرار وزارة الخزانة الأميركية القاضي بإزالة اسم سوريا من لوائح العقوبات المفروضة في مدونة القوانين الفيدرالية.
وقالت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، إن هذه الخطوة تمثل تطوراً إيجابياً في الاتجاه الصحيح، من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على الأوضاع الإنسانية والاقتصادية للشعب السوري.
وأضاف البيان، أن هذه الخطوة تعبر عن توجه جديد في السياسة الأميركية تجاه سوريا بما يخدم مصلحة المواطنين ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
واعتبر، أن تزامن هذا القرار مع زيارة الوفد الرسمي الثاني من الكونغرس الأميركي برئاسة مبعوث الولايات المتحدة إلى سوريا توماس باراك للعاصمة دمشق، يحمل دلالة مهمة على فتح صفحة جديدة من العلاقات الثنائية تقوم على الاحترام المتبادل والحوار البنّاء.
وذكر البيان، أن الوفد الأميركي عقد اجتماعات مع الرئيس السوري أحمد الشرع بحضور وزراء الدفاع والداخلية والشؤون الاجتماعية والعمل، حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين.
وأشار، إلى أن اللقاء أكد على الدعم المتزايد في الكونغرس الأميركي لخطوات رفع العقوبات المفروضة على سوريا، بما في ذلك الجهود الرامية لإلغاء “قانون قيصر” مع نهاية العام الجاري.
اقرأ أيضاً: الشرع يلتقي وفداً أميركياً برئاسة توماس باراك في دمشق
وأعرب، الشرع خلال لقاء الوفد الأميركي عن ترحيبه للجهود المبذولة في الكونغرس في هذا الصدد مشدداً على أن هذه الخطوات من رفع العقوبات والقيود والزيارات الرسمية تشكل استمراراً لمسار عملي وواقعي يحقق مصالح الشعب السوري ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، وفقاً لما ذكره بيان الحكومة السورية.
وكانت قد أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الاثنين، عن إزالة لوائح العقوبات على سوريا رسمياً من مدونة القوانين الفيدرالية، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ غداً الثلاثاء.
وأكدت الوزارة الأميركية، أن العقوبات ستبقى سارية على منتهكي حقوق الإنسان المرتبطين بالأسلحة الكيميائية والمنظمات “الإرهابية”.
والتقى الرئيس السوري أحمد الشرع، في وقت سابق اليوم الاثنين، بوفد أميركي رفيع المستوى برئاسة مبعوث الولايات المتحدة إلى سوريا توماس باراك في العاصمة دمشق.
وقالت الرئاسة السورية، إن الشرع استقبل وفداً أميركياً رفيع المستوى برئاسة توماس باراك، وضم الوفد عضو مجلس الشيوخ السيناتور جين شاهين وعضو مجلس النواب جو ويلسون.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن الشرع بحث مع المسؤولين الأميركيين مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، إضافة إلى سبل تعزيز الحوار والتعاون بما يحقق الأمن والاستقرار.










