دمشق
انطلقت في العاصمة السورية دمشق اليوم الأربعاء، فعاليات المؤتمر الاستثماري الأول تحت عنوان “البيئة الاستثمارية الجاذبة في سوريا”.
وحضر فعاليات المؤتمر كل من وزير المالية السوري محمد يسر برنية، ووزير التعليم العالي مروان الحلبي، إلى جانب عدد من الأكاديميين والمستثمرين ورواد الأعمال وصناع القرار، بحسب ما نقلت قناة “الإخبارية” السورية.
وذكرت “الإخبارية”، أن “المؤتمر يهدف لأن يكون منصة حوار وتواصل بين المستثمرين والخبراء وصنّاع القرار، للنهوض بالاقتصاد السوري”.
وأشارت، إلى أن “المؤتمر يسلط الضوء على أهمية البيئة التشريعية والقانونية الداعمة للاستثمار وسبل تطويرها”.
وقبل يومين، وقّع وزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار، مع وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، اتفاقية لحماية الاستثمار بين البلدين.
وأكد الجانبان خلال توقيع الاتفاقية الذي جاء على هامش اجتماع الطاولة المستديرة الذي انطلق بالرياض، أن الاتفاقية جاءت تتويجاً للجهود المتواصلة لتفعيل الشراكات الاستراتيجية وتوسيع قاعدة الاستثمارات المشتركة.
وأوضحا، أنها “تهدف إلى تهيئة بيئة قانونية واستثمارية جاذبة، وتوفير أطر عملية تضمن حماية الاستثمارات، وتيسير تدفق رؤوس الأموال، بما يسهم بتطوير قطاعات حيوية تشمل الصناعة والخدمات والبنية التحتية والسياحة”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وشدد الشعار، على أن “الاتفاقية تشكل نقلة نوعية في مسار العلاقات الاقتصادية بين سوريا والسعودية، وتفتح آفاقاً واسعة لتعاون استثماري مثمر يحقق المنفعة المتبادلة”.
وأشار وزير الاقتصاد السوري، إلى “أهمية الدور السعودي في دعم مسيرة التعافي الاقتصادي في سوريا”.
ومن جانبه، أوضح وزير الاستثمار السعودي أن الاتفاقية تندرج ضمن رؤية المملكة لتعزيز شراكاتها الاقتصادية مع الدول العربية، وتهيئة فرص استثمارية واعدة، لافتاً إلى أن توقيع الاتفاقية مع سوريا يعكس التوجه نحو تعاون مستدام يدعم استقرار المنطقة وازدهارها.
وفي الرابع والعشرين من تموز/ يوليو الماضي، عقدت في “قصر الشعب” بالعاصمة السورية دمشق، أعمال منتدى الاستثمار السوري – السعودي بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع.
وجرى خلال المنتدى توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم، بقيمة إجمالية تقارب 24 مليار ريال سعودي (6.4 مليار دولار).
وقال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح في كلمة خلال المنتدى، إنه تم توقيع عدد من الاتفاقيات بقيمة 11 مليار ريال، تشمل إنشاء أكثر من ثلاثة مصانع إسمنت لتأمين المواد الأساسية في سوريا.
وأضاف، أن أكثر من 20 جهة حكومية سعودية وأكثر من 100 شركة رائدة من القطاع الخاص تشارك في المنتدى، مشيراً إلى أنه كان من المقرر أن يشارك في الزيارة أكثر من 500 من قادة الأعمال، لكن بسبب الظروف اللوجستية لم يحضر الجميع.










