بيروت
كشف موقع “تايمز أوف إسرائيل“، اليوم الثلاثاء، عن عبور مجموعة من العائلات الإسرائيلية بينهم أطفال، الحدود مع سوريا وحاولوا إقامة “مستوطنة” جديدة داخل الأراضي السورية.
وقال الموقع، إن الجيش الإسرائيلي تدخل وأعاد العائلات التي عبرت الحدود إلى داخل إسرائيل، ومن ثم استدعتهم الشرطة الإسرائيلية للتحقيق.
وبحسب الموقع، أطلقت العائلات على “المستوطنة” اسم “نافيه هباشان”، ودخلوا الأراضي السورية عبر عدة مركبات مدنية قرب بلدة ألوني هباشان الحدودية، حيث نصبوا لافتة باسم “المستوطنة” الجديدة وأقاموا ما وصفوه بحفل وضع حجر الأساس.
وأشار “تايمز أوف إسرائيل”، إلى أن “حادثة دخول العائلات الإسرائيلية إلى الأراضي السورية تعتبر أمر خطير ويُعد جريمة جنائية تعرّض المدنيين وقوات الجيش للخطر”.
ولفت، إلى أن “هذه المحاولة تأتي في ظل تصاعد نشاط المستوطنين اليمينيين”، مشيراً إلى أن “فكرة الاستيطان في سوريا ولبنان لا تزال محدودة، ولم تحظَ بأي دعم رسمي من شخصيات سياسية بارزة”.
اقرأ أيضاً: توماس باراك: النتائج الإيجابية لنزع سلاح حزب الله تشمل لبنان وإسرائيل
وأوضح الموقع، أن “إسرائيل لم تُنشئ مستوطنات في جنوب لبنان خلال فترة احتلاله بين عامي 1982 و2000، فيما حصل الاستيطان في غزة سابقاً على دعم من بعض السياسيين اليمينيين، مثل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتامار بن غفير، في حين أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عدم وجود أي نية لإعادة توطين سكان قطاع غزة”.
وفي الـ9 من آب/ أغسطس الجاري، نفّذ الجيش الإسرائيلي، عمليات توغل في عدة قرى وبلدات بريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، وفقاً لما أفاد به مراسل “963+”.
وكان قد قال المراسل، إن قوات عسكرية إسرائيلية نفذت توغلات عسكرية في قرى وبلدات الرفيد، كودنة، المشيدة، المعلقة، جباتا، وطرنجة بريف محافظة القنيطرة.
وأضاف، أن القوات الإسرائيلية نشرت آليات عسكرية وأقامت حواجز تفتيش في المناطق المستهدفة، مع تفتيش المشاة، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة.
وأشار المراسل، إلى تحرك دوريتين إسرائيليتين نحو تل أحمر شرقي وقرية عين زيوان بريف القنيطرة، وسط استمرار تحليق طائرات الاستطلاع.










