دمشق
قال وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري عبد السلام هيكل، إن فريقاً من الوزارة يعمل بشكل يومي مع ممثلين عن الولايات المتحدة الأميركية وشركات تقنية عالمية لتنفيذ قرار إزالة اسم سوريا من قائمة الدول المقيدة.
وأضاف هيكل، في منشور على منصة “إكس”، أن نتائج هذه الجهود ستظهر خلال الأيام والأسابيع المقبلة، مشيراً إلى أن شركة “غوغل” ستكون أولى الشركات التي تعيد إتاحة خدماتها في سوريا، على أن تُفعّل خدماتها المدفوعة والمجانية تدريجياً خلال الأيام القادمة.
كما أعلنت شركة “غوغل” عن عودة خدماتها الإعلانية للعمل في سوريا، بما في ذلك “Google Ads”، “Ad Exchange”، و”Ad Manager”، وذلك بعد إزالة البلاد من قائمة العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية.
وذكرت الشركة، أن صفحة سياسات المتطلبات القانونية و”فهم قيود الدول” في مركز المساعدة قد تم تحديثها لتعكس هذا التغيير، ما يتيح للشركات والأفراد في سوريا إمكانية الاستفادة من منصات “غوغل” الإعلانية للمرة الأولى منذ عام 2011، وفقاً لما أفاد به موقع “ppc land“.
اقرأ أيضاً: وزارة الاتصالات السورية تطلق مشروع “برق نت” لتوفير الإنترنت فائق السرعة
وأكد الموقع، أن القرار يفتح الباب أمام نحو 22 مليون نسمة للوصول إلى أدوات الإعلان الرقمي، في خطوة وُصفت بأنها تطور مهم للسوق السوري، خاصة مع انتشار استخدام الهواتف الذكية وارتفاع الحاجة للتسويق الإلكتروني.
وبدأت العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا تؤثر على قطاع الإنترنت منذ عام 2011، بعد اندلاع الحرب في البلاد، إذ فرضت هذه العقوبات قيوداً على المعاملات المالية والخدمات التقنية، مما حال دون قدرة الشركات العالمية على تقديم خدماتها الرقمية في السوق السوري، بما في ذلك خدمات الإعلان عبر الإنترنت ومنصات الدفع الرقمية.
وأدى إدراج سوريا ضمن قائمة الدول المقيدة إلى صعوبة الوصول إلى التقنيات الحديثة وخدمات الحوسبة السحابية (التخزين عن بُعد)، كما منع الشركات السورية من استخدام أدوات تسويق رقمية أساسية مثل “Google Ads” و”Ad Exchange”، مما قلّص قدرة المؤسسات المحلية على الترويج لأنشطتها والوصول إلى جمهور أوسع.
ومع مرور السنوات، أصبح القطاع الرقمي السوري يعتمد بشكل جزئي على حلول محلية محدودة، بينما بقي السوق معزولاً عن الابتكارات العالمية الحديثة.










