دمشق
أعلنت منظمة الهلال الأحمر السوري، اليوم السبت، عن تعرض قافلة مساعدات إنسانية تابعة لها لإطلاق نار في محافظة السويداء جنوبي البلاد.
وقال مدير وحدة الإعلام والتواصل في منظمة الهلال الأحمر السوري عمر المالكي، إن قافلة تابعة للمنظمة تعمل ضمن استجابتها الإنسانية في المنطقة الجنوبية تعرضت يوم أمس الجمعة لإطلاق نار مباشر، دون وقوع أي إصابات.
وأوضح المالكي، أن المنظمة مستمرة في عملياتها الإنسانية في المنطقة الجنوبية رغم محاولات الاستهداف، لكنها ستقوم بمراجعة وتعديل إجراءات الأمان لضمان وصول فرقها إلى المواقع المستهدفة بأمان.
وشدد، على أن الأولوية تبقى للحفاظ على سلامة العاملين وضمان استمرارية تقديم الدعم الإنساني للمحتاجين دون انقطاع، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
كما أكد التزام المنظمة الكامل بالمبادئ الإنسانية والحيادية، مبيناً أن أي استهداف لفرق الهلال الأحمر يُعد انتهاكاً للقوانين الدولية وحرمات العمل الإنساني.
وأضاف، أن المنظمة ستتابع جهودها بكل الوسائل الممكنة لضمان وصول المساعدات إلى المستفيدين في الوقت المناسب، مع تعزيز إجراءات الحماية والسلامة لجميع موظفيها في الميدان.
اقرأ أيضاً: دخول قافلة المساعدات الإنسانية السابعة إلى السويداء
وأمس الجمعة، دخلت إلى محافظة السويداء قافلة المساعدات الإنسانية السابعة والتي تضم 28 شاحنة، وذلك عبر معبر بصرى الشام الإنساني بريف محافظة درعا.
وكانت قد أفادت وكالة “سانا“، أن القافلة محملة بمساعدات متنوعة تشمل سلالاً غذائية ومواد إغاثية ومستلزمات إيواء.
وقالت “سانا”، إن شاحنات القافلة توزعت بين 19 شاحنة تابعة للهلال الأحمر السوري و9 شاحنات للقطاع التجاري، إضافة إلى شاحنة محملة بالطحين وصهريج محروقات مخصص لتأمين الاحتياجات الخدمية في المحافظة.
وبينت، أن المساعدات تشمل مواد مقدمة من الهلال الأحمر السوري وبرنامج الأغذية العالمي (WFP) وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ومؤسسة “الآغا خان”.
وذكر مصدر مسؤول في الهلال الأحمر السوري، أن “الهلال يواصل إرسال المساعدات الإنسانية إلى محافظة السويداء بالتنسيق مع الجهات المعنية والشركاء الدوليين، لتأمين احتياجات الأسر المتضررة والتخفيف من معاناتها”.
ولفت، إلى أن القوافل السابقة شملت مختلف أشكال الدعم من غذاء ودواء ومواد إيواء، بما يعكس التزام الهلال الأحمر السوري والشركاء الدوليين بالوصول إلى جميع المحتاجين دون استثناء.










