دمشق
أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير، اليوم الجمعة، أنه سيزور العراق قريباً لدراسة إعادة تأهيل خط النفط الذي يربط مدينة كركوك العراقية بميناء بانياس غربي البلاد.
وأضاف البشير، أن الوزارة حصلت على منحة من البنك الدولي لإصلاح الشبكة الكهربائية التي تربط سوريا بدول الجوار، مما سيساهم في تعزيز استقرار الكهرباء في سوريا.
وأكد، أن ساعات تزويد الكهرباء في عموم سوريا ستصل إلى 8 إلى 10 ساعات يومياً خلال المرحلة المقبلة، بحسب ما نقلت قناة “الإخبارية” السورية.
كما كشف وزير الطاقة، عن دراسة إنشاء مصفاة نفط جديدة تمكن سوريا من أن تصبح دولة مصدرة للمشتقات النفطية، إلى جانب التخطيط لإنشاء شركة قابضة كبرى تشرف على توليد الكهرباء ونقلها وتوزيعها في سوريا.
وأوضح الوزير، أن الحكومة السورية تدرس تأسيس شركة متخصصة لإدارة ملف التعدين والفوسفات في سوريا، مشيراً إلى أن تأسيس الشركات القابضة التي ستدير قطاع الطاقة سيتم بشكل تدريجي.
اقرأ أيضاً: وزارة الطاقة السورية تؤكد نجاح تعبئة أنابيب النقل بالغاز الأذري
ورأى، أن وزارة الطاقة السورية نجحت في إعادة تأهيل خط الغاز الذي يربط سوريا بتركيا بزمن قياسي وبكفاءات محلية قبل بدء ضخ الغاز الأذري.
وكان قد أكد مدير الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة أحمد السليمان، في وقت سابق اليوم الجمعة، أن عملية ضخ الغاز الأذري إلى سوريا شهدت مرحلة مهمة تمثلت في الانتهاء من تعبئة الأنابيب بالغاز، ما أدى إلى ارتفاع الضغط داخل الشبكة ووصول الكميات الداخلة إلى مليوني متر مكعب يومياً خلال المرحلة التمهيدية.
وأوضح السليمان، أن البنية التحتية جاهزة لاستقبال الغاز بكفاءة عالية تمهيداً لبدء التوليد الفعلي في محطات توليد الكهرباء، متوقعاً وصول الغاز غداً السبت، إلى محطات جندر وتشرين والناصرية في المنطقة الوسطى، حيث ستبدأ وحدات التوليد بالدخول في الخدمة تدريجياً.
وأشار، إلى أن وزارة الطاقة ستعتمد على الغاز كمصدر رئيسي للطاقة، ما سيسهم في إنتاج كهربائي يتراوح بين 700 إلى 800 ميغا واط يومياً وفقاً للخطة التشغيلية المعتمدة.
وأضاف، أن بدء التوليد الفعلي خلال بداية الأسبوع سيمكن الوزارة من رفع عدد ساعات التغذية الكهربائية في المحافظات بمعدل يصل إلى خمس ساعات إضافية يومياً، وفقاً لما أفادت به قناة “الإخبارية“.
واعتبر مدير الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة السورية، أن هذه الزيادة في ساعات التغذية الكهربائية ستنعكس إيجاباً على حياة المواطنين اليومية، بالإضافة إلى دعم القطاعين الصناعي والخدمي في مختلف المناطق السورية، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل تقدماً مهماً في تحسين واقع الكهرباء وخدمة المجتمع السوري.










