أنقرة
بدأت لجنة برلمانية تركية، اليوم الثلاثاء، اجتماعاتها للإشراف على عملية السلام مع حزب “العمال الكردستاني”.
وتضم اللجنة المؤلفة من 51 عضواً نواباً من معظم الأحزاب الكبرى، وكُلفت باقتراح والإشراف على الإصلاحات القانونية والسياسية الهادفة إلى دفع عملية السلام قدماً، وذلك بعد قرار حزب “العمال الكردستاني” حل نفسه.
وفي كلمته الافتتاحية، وصف رئيس البرلمان التركي نومان كورتولموش إطلاق اللجنة البرلمانية للإشراف على عملية السلام بأنه “منعطف تاريخي”.
وقال كورتولموش: “اللجنة المجتمعة هنا ليست وفداً عادياً، إنها لجنة تاريخية، تجسد شجاعة إصلاح مستقبلنا وإرادة تعزيز الاندماج الاجتماعي”.
وأضاف: “في هذه القاعة، نشهد بداية عصر جديد يمثل إرادة الأمة”، وذلك قبل أن تُغلق الجلسة أمام الصحفيين، وفقاً لما نقله موقع “إي بي سي نيوز“.
اقرأ أيضاً: من البندقية إلى البرلمان: هل تكتب دعوة أوجلان صفحة جديدة في القضية الكردية؟
وحملت اللجنة التي شُكلت في البرلمان التركي للإشراف على عملية السلام، اسم “لجنة الدعم الوطني والأخوة والديموقراطية”.
وفي الـ11 من تموز/ يوليو الماضي، أتلف عناصر من حزب “العمال الكردستاني”، أسلحتهم ضمن مراسم جرت بالقرب من السليمانية في إقليم كردستان العراق في خطوة رمزية لإنهاء العمل المسلح الممتد منذ عقود ضد تركيا.
وقالت مصادر إعلامية، إن 30 مقاتلاً من حزب “العمال الكردستاني” أتلفوا أسلحتهم في مراسم سبقها بيان أكد على “إنهاء الكفاح المسلح والانتقال للنضال السياسي”، وحضر المراسم وفود من تركيا وأوروبا والعراق وإقليم كردستان.
وكان قد أعلن حزب العمال، في 12 أيار/ مايو الماضي، حل نفسه وإلقاء السلاح وذلك تلبية لدعوة أطلقها قائده عبد الله أوجلان يوم 27 شباط / فبراير الفائت من سجنه في جزيرة إيمرالي قبالة إسطنبول.
وتمثل هذه الخطوة محطة رئيسية في المفاوضات غير المباشرة المستمرة منذ تشرين الأول/ أكتوبر بين عبد الله أوجلان وتركيا، حيث اضطلع حزب “المساواة وديمقراطية الشعوب” التركي بدور رئيسي في الوساطة بين أنقرة وأوجلان.










