دمشق
أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، اليوم الثلاثاء، أن قيادة قوات سوريا الديموقراطية (قسد) ممثلة بالجنرال مظلوم عبدي وجهودها المتواصلة، إلى جانب التزام الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع بالاندماج الشامل، تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار في البلاد.
وأشار باراك، إلى أن مبدأ “جيش واحد، حكومة واحدة، دولة واحدة” يشكل الأساس لوحدة سوريا، مشيداً بالحوار البنّاء بين “قسد” والحكومة السورية لتعزيز التكامل والوحدة الوطنية.
وأعرب المبعوث الأميركي إلى سوريا في منشور له على منصة “إكس“، عن تطلع بلاده إلى استمرار المحادثات بين الحكومة السورية و”قسد” بما يضمن مستقبلاً آمناً ومستقراً للسوريين.
وكان قد قال القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي، في وقت اليوم الثلاثاء، إنهم متفقون مع الحكومة السورية على وحدة سوريا في جيش واحد وعلم واحد.
وأضاف عبدي خلال مقابلة مع قناة “الحدث” الإخبارية السعودية؛ “طلبنا رسمياً من دمشق عودة المؤسسات الحكومية إلى محافظات الرقة والحسكة ودير الزور”.
وذكر: “متفقون جميعاً على وحدة سوريا، واللامركزية لا تعني تقسيم البلاد، وبعض المؤسسات السيادية يجب أن تبقى مركزية، وخيارنا الوحيد مع دمشق هو الحوار”.
اقرأ أيضاً: قائد “قسد”: نحن مع جيش واحد وطلبنا من دمشق عودة المؤسسات الحكومية للمنطقة
وأكد القائد العام لـ”قسد”، أنهم بصدد عقد جولات جديدة من المباحثات مع دمشق، وأن الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء تشجع على المضي في التفاوض والوصول لاتفاق”، مشيراً إلى أن “قسد ستكون جزءاً من وزارة الدفاع السورية”.
ولفت عبدي، إلى أنه سيحصر اجتماع باريس المقرر مع وفد من الحكومة السورية، موضحاً أنه تم إبلاغهم بتأجيل اجتماع باريس الماضي بطلب من دمشق بسبب أحداث السويداء.
وشدد على أنهم “ملتزمون باتفاقية العاشر من آذار/ مارس الماضي، لكن تطبيق بنودها يتطلب وقتاً ويسير ببطء لأسباب تتعلق بقسد ودمشق”، مشدداً على أن “محافظة دير الزور يجب أن تكون واحدة بضفتيها الشرقية والغربية”.
وطالب القائد العام لـ”قسد”، بجعل اللغة الكردية لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية في المناطق الكردية”، مؤكداً أن دمشق أبلغتهم باستعدادها للموافقة على مطلب اللغة والحقوق الثقافية للأكراد.
وذكر، أنهم يسعون إلى تحول وقف إطلاق النار في شمال وشرق سوريا إلى سلام دائم، مشيراً إلى أنه لم يعرض عليه أي مناصب في الحكومة السورية.
ولفت إلى أن لقائه مع الرئيس السوري أحمد الشرع، كان إيجابياً حيث استطاعوا بعد 3 ساعات من النقاش التوصل لاتفاق، موضحاً أن قنوات الاتصال مع الحكومة مفتوحة يومياً.
وأكد، أن “لديهم قنوات اتصال مع تركيا بشكل مستمر، والأمور إيجابية”، معتبراً أن “السعودية يمكنها لعب دور إيجابي في حال دخلت كوسيط في التفاوض بين قسد والحكومة السورية، والرياض كان لها دور كبير في رفع العقوبات عن سوريا”.










