دمشق
أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، اليوم الأحد، عن توصل جميع الأطراف في محافظة السويداء جنوبي البلاد إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية بدأ عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت دمشق.
وقال باراك، في بيان نشر على منصة “إكس“، إن احتواء التصعيد في السويداء “لا يمكن أن يتحقق دون التزام الأطراف باتفاق واضح لوقف العنف، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وآمن إلى المدنيين المحتاجين”.
وشدد المبعوث الأميركي إلى سوريا، على أن هذه الخطوة تمثل حجر الأساس في طريق التهدئة واستعادة الاستقرار في محافظة السويداء.
وأوضح، أن الخطوة الأساسية التالية في مسار التهدئة ستكون إجراء عملية تبادل شاملة للمحتجزين والأسرى، مشيراً إلى أن العمل جارٍ حالياً على الترتيبات اللوجستية اللازمة لإتمام هذه العملية.
كما طالبت الرئاسة الروحية لطائفة الموحدين الدروز في سوريا، بوقف الهجمات العسكرية على محافظة السويداء جنوبي سوريا.
ودعت الرئاسة الروحية في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، إلى وقف فوري جميع الهجمات العسكرية على الجبل وسحب القوات التابعة للحكومة السورية، بما في ذلك الجيش والأجهزة الأمنية، من محيط بلدات وقرى محافظة السويداء بشكل كامل.
وشددت، على ضرورة الإسراع في إعادة خدمات الإنترنت والاتصالات إلى المنطقة، لضمان تواصل السكان مع الجهات المعنية تمهيداً لعملية تبادل المحتجزين، بإشراف وضمان الدول الراعية للاتفاق.
اقرأ أيضاً: الرئاسة الروحية للدروز: نرحّب بالمساعدات المقدمة من المنظمات والجهات الدولية
ولفتت الرئاسة الروحية، إلى ضرورة أن يتحلى أبناء السويداء بأعلى درجات المسؤولية والتعاون لإنجاح هذه الخطوة، مشيرة إلى أن تنفيذ عملية تبادل المحتجزين ستتم مع حلول الساعة السادسة من مساء اليوم الأحد، في ساحة قرية أم الزيتون بريف السويداء.
وأكد البيان، أن “هذه الخطوة تهدف إلى تأمين عودة جميع المختطفين من أبناء وبنات وأطفال السويداء سالمين”.
وأعربت الرئاسة الروحية لطائفة الموحدين الدروز في سوريا، في وقت سابق اليوم الأحد، عن ترحيبها بكافة المساعدات الإنسانية الواردة للسويداء عبر المنظمات والجهات الدولية.
وقالت الرئاسة الروحية في بيان نشر على صفحتها الرسمية في “فيسبوك“: “نمد يد العون لأهلنا في هذه المحنة الصعبة، ونثمّن كل جهد مخلص يهدف إلى إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة”.
ودعت، إلى “الوقف الفوري للهجوم الغاشم على محافظة السويداء، ووقف حملات التضليل الإعلامي وبث الإشاعات المغرضة التي تهدف لتأجيج العنف والكراهية”.
وذكرت، أنه “لا خلاف لنا مع أحد على أي أساس ديني أو عرقي، والخزي والعار لكل من يسعى إلى زرعة الفتنة والكراهية في عقول الشباب”.
وكانت قد دخلت قافلة للهلال الأحمر السوري إلى محافظة السويداء، تم إرسالها بالتعاون مع وزارة الصحة السورية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز حكمت الهجري، رفض دخول الوفد الحكومي المرافق لقافلة المساعدات المرسلة إلى السويداء، وسمح بدخول الهلال الأحمر السوري فقط.










