بيروت
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أن وقف إطلاق النار في محافظة السويداء جنوبي سوريا تحقق “بالقوة وليس عبر الطلبات”.
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، شدد نتنياهو على أن إسرائيل تسعى إلى “نزع السلاح من كامل المنطقة الممتدة من مرتفعات الجولان وحتى جبال الدروز في جنوب سوريا”.
وتابع نتنياهو: “أن تل أبيب حريصة على حماية إخوة إخوتنا في جبل الدروز”، مؤكداً أن الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل موفق طريف هو من طلب منا مساعدة الدروز في سوريا.
ومن جهته قال وزير الخارجية الأميركية ماروكو ووبيو، إن الولايات المتحدة عقدت اتفاقاً بين الأطراف المعنية لاحتواء الاشتباكات بمحافظة السويداء جنوبي سوريا.
وأضاف، في بيان نشر على منصة “إكس”، أن الاتفاق يتضمن خطوات محددة من شأنها احتواء الوضع الأمني المتدهور ووضع حدٍ للوضع المقلق والمرعب”، على حدّ تعبيره.
اقرأ أيضاً: الشرع: كلفنا بعض الفصائل المحلية ومشايخ العقل بمسؤولية حفظ الأمن بالسويداء
وأشار، إلى أن الولايات المتحدة أشركت جميع الأطراف الفاعلة في الاشتباكات الدائرة على الأراضي السورية، بعقد الاتفاق.
وأوضح روبيو، أن “تنفيذ هذه الخطوات سيتطلب من جميع الأطراف الوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها”، مشدداً على أن الولايات المتحدة “تتوقع التزاماً كاملاً من الجميع”.
وكانت قد قالت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الثلاثاء الماضي، أن واشنطن منخرطة بشكل فاعل في حوار مباشر وبنّاء مع مختلف الأطراف المعنية بهدف التوصل إلى تهدئة فورية في السويداء.
وذكرت، أنها تواصل النقاشات حول سبل تحقيق اندماج شامل يُراعي مصالح جميع المكونات المنخرطة في الصراع، وعلى رأسها الطائفة الدرزية والقبائل البدوية والحكومة السورية والقوات الإسرائيلية، وفقاً لما ذكره بيان الخارجية الأميركية.
واعتبرت، أن “الاشتباكات الأخيرة في محافظة السويداء مثيرة للقلق من جميع الجهات”، مؤكدة أنها تسعى بشكل جاد إلى التوصل إلى حل سلمي ومستدام يضمن الأمن والاستقرار لجميع الأطراف.
وأشارت، إلى أن “سوء التواصل والارتباك والتوجيه الخاطئ تمثل أبرز التحديات التي تعيق تحقيق اندماج سلمي ومدروس للمصالح المتباينة، مما يستدعي تنسيقاً أوثق وتبادلاً فعالاً للمعلومات لتفادي التصعيد”.










