أنقرة
أعلن قائد ومؤسس حزب “العمال الكردستاني” عبدالله أوجلان اليوم الأربعاء، نهاية ما أسماه “الكفاح المسلح ضد الدولة التركية”، داعياً إلى ضرورة الانتقال الكامل إلى العمل السياسي.
وذكر الزعيم الكردي في أول كلمة مصورة بعد عقود، إنه يتم تشكيل لجنة واسعة ومسؤولة داخل البرلمان التركي من أجل نزع السلاح بشكل طوعي، مشيراً إلى أن “هذا الأمر مهم”.
وأشار إلى أن آلية إلقاء السلاح ستحقق تقدماً بعملية السلام وتنهي الكفاح المسلح طواعية وننتقل لمرحلة السياسة والديمقراطية، لافتاً إلى أنه “سيتم تحديد الطرق المناسبة بخصوص إلقاء السلاح والقيام بخطوات عملية وسريعة”.
ودعا أوجلان إلى انتقال كامل إلى السياسة الديمقراطية، منوهاً إلى أن “المؤتمر 12 لحزب العمال الكردستاني رد بالإيجاب على ندائنا وهو رد تاريخي”.
اقرأ أيضاً: حزب العمال الكردستاني: تركيا لم تنفذ المطلوب منها لإنجاز عملية السلام
وقال زعيم “حزب العمال الكردستاني”: إن “المرحلة الحالية تدفعنا إلى بذل خطوات عملية ويجب إظهار حسن النية والتقدم إلى الأمام”. مضيفاً أن “الحزب عانى من التكرار والتوجه نحو أزمة وعلى هذا الأساس سيتم مواصلة النقد بشكل موسع”.
وأضاف: “يكمن إيماني بالسياسة وسلام المجتمع لا بالسلاح أدعوكم لتطبيق هذا المبدأ.. نبذل جهود لفتح أبواب جديدة واتخاذ خطوات عملية”.
وكان حزب العمال الكردستاني الذي تحتجز تركيا زعيمه أوجلان في سجن بجزيرة إمرالي منذ عام 1999، قد قرر في أيار/مايو الماضي حل نفسه وإنهاء صراعه المسلح، بعد خوضه صراعاً مع الدولة التركية لأكثر من 4 عقود.










