بروكسل
أعلنت وزارة الداخلية النمساوية اليوم الخميس، عن ترحيل لاجئ سوري مدان بجرائم جنائية إلى بلاده، لتكون بذلك أول دولة أوروبية تقدم رسمياً على تنفيذ عملية ترحيل مباشرة إلى الأراضي السورية منذ نحو 15 عاماً.
وقال وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر، “إن عملية الترحيل التي نُفذت بحق اللاجئ السوري تأتي في إطار سياسة لجوء صارمة وعادلة في الوقت ذاته”.
وأشار، إلى أن هذه الخطوة تأتي استكمالاً لنهج تتبعه الحكومة النمساوية منذ إطاحة فصائل المعارضة بالرئيس المخلوع بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وشدد كارنر، على التزام حكومته بمواصلة هذا المسار “بعمل جاد وتصميم واضح”، مؤكداً أن “النمسا ستواصل تطبيق سياسة لجوء أكثر تشدداً”، وفقاً لما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس).
وذكرت وزارة الداخلية النمساوية، أن هذه العملية تمثل أول ترحيل رسمي للاجئ سوري مدان بارتكاب جرائم جنائية إلى بلاده في السنوات الأخيرة على مستوى الاتحاد الأوروبي.
اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة تحذر من ترحيل السوريين قسراً وتنتقد قرار ألمانيا تعليق لمّ الشمل
وفي الـ8 من شباط/ فبراير الماضي، بدأت وزارة الداخلية النمساوية، بتجهيز برنامجاً لترحيل اللاجئين السوريين وإعادتهم طوعاً إلى بلادهم.
وكانت قد قالت وزارة الداخلية النمساوية؛ إنها بدأت منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي بسحب طلبات اللجوء من اللاجئين السوريين وتعليق البت بقرارات قبولها.
وأشارت وزارة الداخلية النمساوية، إلى وصول عدد اللاجئين السوريين الذين تم سحب طلبات لجوئهم المقدمة في النمسا حينها إلى 2400.
وذكرت الوزارة، خلال تصريحات لوسائل إعلام نمساوية، أن عدد طلبات اللجوء تراجع بنسبة 55٪ منذ سقوط النظام المخلوع في ديسمبر الماضي.
وقدم 618 سورياً لطلب اللجوء خلال يناير الماضي مقارنة بـ 1993 طلب لجوء مقدمة خلال الشهر نفسه من العام الماضي 2024، وفقاً لإحصائيات وزارة الداخلية النمساوية.










