بيروت
أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أن تل أبيب تعتبر بقاءها في هضبة الجولان السورية المحتلة أمراً جيداً في حال أبرمت اتفاقاً للتطبيع مع سوريا.
وفي مقابلة مع قناة “آي نيوز 24” الإسرائيلية، مساء أمس الجمعة، قال ساعر إن، “إسرائيل تعتزم البقاء في الأراضي السورية ومرتفعات الجولان”، مؤكداً أن اعتراف الحكومة السورية بالسيادة الإسرائيلية على الجولان يعد أمراً جيداً في حال عقد اتفاق سلام مستقبلي، قد يُبرم مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
وأضاف: “إذا أُتيحت لإسرائيل فرصة التوصل إلى اتفاق سلام مع سوريا، مع بقاء الجولان تحت السيادة الإسرائيلية، فهذا أمر إيجابي لمستقبل الإسرائيليين”، على حد وصفه.
وفي السياق ذاته، نقلت قناة “آي نيوز 24” عن مصدر سوري مطلع قوله، إن اتفاق سلام سيُوقع بين دمشق وتل أبيب قبل نهاية العام الجاري، ويتضمن انسحاباً تدريجياً لإسرائيل من الأراضي التي دخلتها بعد اقتحام المنطقة العازلة في 8 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بما فيها قمة جبل الشيخ، ووفقاً للمصدر، ينص الاتفاق على تحويل الجولان إلى “حديقة سلام” بين الطرفين.
اقرأ أيضاً: قناة إسرائيلية: سوريا وإسرائيل ستوقعان اتفاق سلام قبل نهاية العام
بدورها، كشفت صحيفة “إسرائيل هيوم“، يوم الثلاثاء الماضي، أن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي، يدير بشكل مباشر حواراً مع الحكومة السورية، متحدثاً عن احتمال انضمام سوريا ولبنان إلى اتفاقيات التطبيع المعروفة بـ”اتفاقيات أبراهام”.
ووفق الصحيفة، أكد هنغبي في اجتماع مغلق مع أعضاء الكنيست أن التنسيق مع دمشق يتم على مستويات عليا، بما في ذلك مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
وكان قد قال الرئيس السوري أحمد الشرع يوم الأربعاء الماضي، إن سوريا تجري مفاوضات لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية.
وأضاف الشرع، في كلمة خلال اجتماع مع وجهاء وأعيان من محافظة القنيطرة وهضبة الجولان بقصر الشعب بالعاصمة دمشق، أن المفاوضات لوقف الاعتداءات الإسرائيلية تتم عبر وسطاء دوليين، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسيمة (سانا).










