دمشق
قال جان بيير لاكروا، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام، إن “قوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل (الأندوف) تواصل التنسيق بين الجانبين.
وأضاف لاكروا في تصريحات للصحفيين عقب زيارته للعاصمة السورية دمشق اليوم السبت، أن “قوة الأندوف تبذل جهوداً كبيرة لضمان فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل”.
وذكر، أن التواصل مع السلطات السورية أتاح استئناف وتوسيع عمليات قوة “الأندوف” في المنطقة العازلة، مشيراً أن أن الحكومة السورية أعربت عن دعمها للقوة الأممية واستعدادها لتحمل المسؤولية الأمنية في كامل الأراضي السورية بما يتماشى مع القانون الدولي.
وأكد المسؤول الأممي، أن “وجود القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة بالجولان السوري، يشكل انتهاكاً لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974”.
اقرأ أيضاً: قناة إسرائيلية: سوريا وإسرائيل ستوقعان اتفاق سلام قبل نهاية العام
وأمس الجمعة، نفذ الجيش الإسرائيلي، توغلاً عسكرياً في ريفي محافظتي دمشق القنيطرة جنوب غربي سوريا، وفقاً لما أفاد به مراسل “963+”.
وقال المراسل، إن قوة عسكرية إسرائيلية توغلت في قرية بيت جن بريف محافظة دمشق، انطلاقاً من قواعدها في جبل الشيخ.
وأضاف، أن القوة الإسرائيلية تألفت من عدة مركبات عسكرية ونصبت حاجزاً لتفتيش المارة في المنطقة التي توغلت فيها.
كما توغلت قوة إسرائيلية أخرى بريف محافظة القنيطرة الأوسط في محيط سد المنطرة، وفقاً لما ذكره المراسل.
وأشار المراسل، إلى أن القوة التي توغلت في منطقة سد المنطرة رافقها عناصر مشاة من الجيش الإسرائيلي وعدد من المركبات العسكرية.
وكانت قناة “i24news” الإسرائيلية قد كشفت نقلاً عن مصادر أمس الجمعة، أن إسرائيل وسوريا ستوقعان اتفاقية سلام قبل نهاية العام الجاري.
ونقلت الصحيفة عن مصدر سوري وصفته بالمطلع، أنه “بموجب اتفاقية السلام المتوقعة بين سوريا وإسرائيل، ستنسحب الأخيرة تدريجياً من الأراضي السورية التي سيطرت عليها بعد سقوط نظام بشار الأسد”.
وقال المصدر، إن الاتفاقية ستتضمن انسحاب إسرائيل من مرتفعات جبل الشيخ التي سيطرت عليها بعد الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وستطبع “هذه الاتفاقية التاريخية العلاقات بين البلدين بشكل كامل، على أن تكون مرتفعات الجولان حديقة سلام”، بحسب المصدر السوري.










