درعا
أعلنت إدارة الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية اليوم الإثنين، عن ضبط مستودع أسلحة بريف درعا جنوبي البلاد.
وأكد قائد الأمن الداخلي في محافظة درعا شاهر عمران، أن “دوريات مديرية الأمن الداخلي تمكنت من ضبط مستودع يحتوي صواريخ من نوع غراد في إحدى المزارع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي”.
وقال، إن “العملية جاءت بعد رصد ومتابعة دقيقة، حيث جرى التعامل مع المستودع وفق الإجراءات القانونية المعتمدة، وتمت مصادرة الصواريخ أصولاً”.
وأضاف، أن “جهود قيادة الأمن الداخلي مستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة”، مشدداً على “عزمها الثابت على أداء واجبها الوطني بكل مسؤولية، حتى تحقيق الأمن والاستقرار الكامل في جميع أرجاء المحافظة”.
وأواخر أيار/ مايو الماضي، نفذت قوات الأمن الداخلي، عملية أمنية بمدينة نوى بريف درعا الغربي، أسفرت عن مداهمة عدة منازل تحتوي على أسلحة وذخائر كانت معدة للتهريب.
وقال النقيب محمد مولود العلي، مدير منطقة نوى لـ “963+”، إن “العملية بدأت بعد متابعة دقيقة وتقاطع معلومات استخباراتية حيث تم تنفيذها بنجاح دون وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن”.
وأسفرت العملية عن مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة والذخائر، بينها قنابل يدوية وأسلحة متوسطة، كما ألقي القبض على عدد من المتورطين وتحويلهم إلى القضاء أصولاً.
اقرأ أيضاً: الأمن الداخلي يضبط مستودعاً يحوي صواريخ “مالوتكا” غربي سوريا
وكانت قوات الأمن الداخلي، قد أطلقت في 29 مايو، حملة أمنية بمدينة الشيخ مسكين في ريف درعا الشمالي، لملاحقة تجار مخدرات وأسلحة وعصابات سرقة.
وقال المسؤول في قوى الأمن الداخلي عبد الرزاق الجندي لموقع “963+”، إن الحملة جاءت بالتنسيق مع وجهاء المنطقة لتفادي أي توترات”.
وأضاف الجندي، أن الحملة تستهدف عناصر كانوا ينشطون تحت مظلة “الأمن العسكري” التابع لقوات النظام المخلوع سابقاً، إضافةً لتجار مخدرات وأسلحة.
كما تستهدف أيضاً، متطورين بسرقة معدات عسكرية من مواقع قريبة من مدينة الشيخ مسكين، بينها “اللواء 112 ميغا”، و “اللواء 82” المحاذي للمدينة.
وذكر المسؤول الأمني، أن “التحرك يأتي ضمن خطة متكاملة لضبط الأمن في ريف محافظة درعا، بعد تزايد الشكاوى من السكان بشأن نشاط مجموعات مسلحة وانتشار الجريمة والتهريب وتجارة الأسلحة غير المرخصة”.










