دمشق
أعلن مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا، عن تحريم الثأر والانتقام خارج إطار القضاء والقانون، داعياً إلى “استيفاء الحقوق عبر المؤسسات الشرعية المختصة، لا من خلال ردود الأفعال الفردية أو التحريض الشعبي”.
وقال المجلس في بيان اليوم الجمعة، إن “الفتوى جاءت ردا على رسائل عديدة وردته حول التعامل مع قضايا الانتهاكات والاعتداءات المتكررة”.
وأكد أن “الاعتداء على الدماء والأعراض والأموال من أعظم أنواع الظلم حيث أن الإسلام يضمن حق المظلوم في المطالبة بحقه، لكن بالطرق المشروعة”.
اقرأ أيضاً: https://963media.com/?p=47165
واعتبر المجلس، أن “تجاوز القانون يفتح أبواب الفتنة، ويمسّ هيبة الدولة، ويهدد أمن المجتمع فالانتقام خارج القانون يزرع الفوضى، ويؤدي إلى إشاعة الفُرقة والعداوات، ويهدم أسس العدل والسلم الأهلي”.
ووجه مجلس الافتاء حديثه إلى المسؤولين وأصحاب القرار بالقول: “يجب أن يتحملوا مسؤولياتهم في محاسبة المجرمين، وإعادة الحقوق لأصحابها من خلال سنّ القوانين، وتسريع إجراءات التقاضي، وإبعاد القضاة الذين كانوا أداة في ظلم الناس بالنظام السابق”.










