واشنطن
قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، اليوم الاثنين، إن بلاده وافقت على انضمام الآلاف من المقاتلين الأجانب إلى الجيش السوري الجديد.
وأضاف، أن الولايات المتحدة وافقت على خطة طرحتها الإدارة الانتقالية في سوريا للسماح للمقاتلين الأجانب بالانضمام للجيش.
وأشار، إلى أن الخطة التي قدمتها الإدارة الانتقالية في سوريا تنص على انضمام نحو 3500 مقاتل أجنبي إلى الفرقة 84 التابعة لوزارة الدفاع، معظمهم من الإيغور وينحدرون من الصين والدول المجاورة، وفقاً لما أفادت به وكالة أنباء “رويترز“.
وتابع؛ “أن هناك تفاهماً وشفافية على أنه من الأفضل إبقاء المقاتلين الأجانب، وكثير منهم موالون للغاية للإدارة السورية الجديدة، ويجب أن يكونوا ضمن مشروع الدولة بدلاً من استبعادهم”.
ويعتبر “الحزب الإسلامي التركستاني”، أكبر فصيل عسكري أجنبي يتواجد في سوريا ويتكون بالكامل من مقاتلين أجانب، ويقوده “أبو عمر كوثر” وقائده العسكري هو عبد العزيز أبو محمد الذي يعرف أيضاً باسمه الحركي “زاهد قاري”.
ويتمركز عناصر “الحزب الإسلامي التركستاني” في ريف محافظة اللاذقية الشمالي وريف جسر الشغور في محافظة إدلب، وينحدر عناصره من أقلية الإيغور المسلمة في الصين.
اقرأ أيضاً: الداخلية السورية: ننفذ المراسيم الرئاسية الخاصة بالمقاتلين الأجانب – 963+
وأعلنت الولايات المتحدة رفع اسم “الحزب الإسلامي التركستاني” من قائمة الإرهاب عام 2020، بذريعة عدم وجود أدلة على استمرار وجوده وفقاً لقرار أصدره وزير الخارجية الأميركي آنذاك مايك بومبيو.
وكان استبعاد المقاتلين الأجانب من سوريا أحد الشروط التي قدمتها الولايات المتحدة إلى الإدارة الانتقالية لرفع العقوبات وتطبيع العلاقات بين البلدين.
وأمس الأحد، اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية أن رفع العلم الأميركي في العاصمة السورية دمشق لأول مرة منذ 2012 لحظة فارقة.
وذكرت الخارجية الأمريكية، في بيان نُشر على منصة “إكس“، أن العلم رفع بحضور المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، مشيرةً إلى أن ذلك يمثل خطوة رمزية تزامنت مع إعلان واشنطن رفع العقوبات عن سوريا.
وأشارت إلى أن رفع العلم الأميركي في دمشق يكتب صفحة جديدة في العلاقات الأميركية – السورية، بعد قطيعة استمرت لأكثر من عقد.










