دمشق
تعيش نقابة الفنانين السوريين بدمشق أحداثاً متسارعة وسط قرارات وردات فعل مثيرة للجدل، إذ لم تمض ساعات قليلة على قرار إسقاط عضوية أربعة أعضاء وإنهاء تكليف عضو آخر، حتى صدر قرار آخر بترميم المجلس المركزي للنقابة تم نشره عبر الصفحة الرسمية لفرع دمشق لنقابة الفنانين على الفيسبوك.
القراران الأولان تبعهما ضم أعضاء جديد، وبعده مباشرة عقد مجلس النقابة بشكله الجديد اجتماعاً استثنائياً مساء أمس ووزع المهام على كافة أعضائه، ليعاد تشكيل هذا المجلس بعد ما يقارب الشهرين على تعيينه.
وفي الشكل الجديد للنقابة، بقي مازن الناطور نقيباً للفنانين، بينما أصبح صلاح طعمة نائباً للنقيب بعد أن كان في التشكيل القديم أميناً للسر، ومع دخوله مجلس النقابة للمرة الأولى بات حسين المطلك أميناً للسر، بينما بقي نبيل أبو الشامات خازناً للنقابة.
وتسلمت روعة ياسين مسؤولية مكتب الإعلام وكوزيت باكير مهام مكتب الثقافة، بينما سُمي جهاد عازر مسؤولاً عن مكتب الثقافة والعقود، وتسلم علي القاسم المسؤولية عن مكتب الدراما، وأصبح جهاد عبده مسؤولاً عن مكتب العلاقات الدولية، وزهير قنوع مسؤولاً عن مكتب العلاقات العامة، في وقت تسلم محمد حداقي مكتب القانون والاستثمار.
اقرأ أيضاً: نقابة الفنانين تسقط عضوية أربعة أعضاء وتنهي تكليف آخر
وكانت النقابة قد أصدرت أمس قراراً بإسقاط عضوية أربعة أعضاء من عضوية مجلس النقابة المركزي وهم: أمل حويجة وميس حرب ونور مهنا ومحمد آل رشي.
كما أنهت النقابة تكليف يوسف عبده من عضوية المجلس المركزي أيضاً بسبب خروجه عن أهداف النقابة، كما جاء في القرار.
ومنذ تشكيلها خلال نيسان/أبريل الماضي، أثارت النقابة الكثير من الجدل بسبب القرارات والإجراءات المتسارعة، فأصدرت بعد تعيينها بيومين قراراً بشطب قيد سلاف فواخرجي لخروجها عن أهداف النقابة ولإصرارها على إنكار الجرائم الأسدية وتنكرها لآلام الشعب السوري كما جاء في القرار.
وبعد أيام قليلة، منحت النقابة عضويتها لكل من أصالة نصري ومالك جندلي وأحمد القسيم وفضل شاكر.
ثم اجتمع عدد من الأعضاء فقرروا سحب الثقة من النقيب مازن الناطور، قبل أن يسارع الأخير إلى نسف القرار الأول التأكيد على عدم قانونيته.










