درعا
هدد الكادر الطبي في مشفى بصرى الشام بريف محافظة درعا جنوبي سوريا، اليوم الاثنين، بالتوقف عن العمل بدءاً من يوم الخميس المقبل.
وأعلن كادر مشفى بصرى الشام احتجاجه على تجاهل الجهات المعنية لمطالبه، وسط ظروف صعبة تهدد استمرار الخدمات الصحية التي يقدمها المشفى في المدينة.
وأضاف، في بيان، أنه يواجه عدد من الأزمات على رأسها انعدام الحماية الأمنية داخل المشفى وتكرار حوادث التهجم والاعتداءات من قبل بعض السكان على الطواقم الطبية.
وأرجع، حوادث تهجم السكان عليه إلى نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، مشيراً إلى أنه لا يتحمل مسؤولية هذا النقص بل يعود ذلك لغياب الدعم الطبي واللوجستي.
وأضاف، أن الغموض يلف مصير الكادر الطبي المكون من 65 متطوعاً بين أطباء وممرضين ومسعفين وإداريين وفنيين يعملون بشكل تطوعي منذ العام 2011.
اقرأ أيضاً: الصحة في درعا: التحديات مستمرة
ونشرت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية عناصر من الأمن العام التابع لها داخل المشفى بهدف ضبط الوضع الأمني ومنع التعديات على الطواقم الطبية، وفقاً لما أفاد به مصدر طبي من المشفى لموقع “963+”.
وأضاف المصدر، أن الكادر الطبي ضاق ذرعاً بالتعديات التي تمارس بحقه من قبل السكان، وأن ما يحصل الآن تجاوز حدود المقبول، على حد وصفه.
وأشار، إلى أن مشفى بصرى الشام لا يملك أدنى مقومات العمل الطبي ولا يحظى بأي حماية أو دعم، معرباً عن أمله في أن تصل رسالة الكادر الطبي في المشفى إلى الجهات المعنية.
ولفت، إلى أن المشفى من أبرز المرافق الصحية في الريف الشرقي لمحافظة درعا ويعتمد عليه عدد كبير من السكان في ظل ضعف الإمكانيات الصحية في المنطقة.
ويعاني القطاع الصحي في محافظة درعا جنوبي سوريا من مشكلات متراكمة، أبرزها نقص الكوادر والتجهيزات، وضعف البنية التحتية، في ظل تفاقم أزمة الوقود والكهرباء، ما ينعكس سلباً على الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين. وفي المقابل، تُبذل جهود محلية ودولية لتخفيف وطأة الأزمة عبر دعم منظمات دولية، ووعود حكومية بتطوير الواقع الصحي.










