باريس
ادّعى الناطق السابق باسم “جيش الإسلام” مجدي نعمة، أنه أدى دور المبلّغ ضد الفصيل العسكري الذي كان عاملاً في صفوفه.
وقال نعمة خلال جلسة المحاكمة التي يخضع لها في العاصمة الفرنسية باريس، أمس الاثنين، إنه حاول أن يرفع دعوى قضائية ضد “جيش الإسلام” عندما كان في تركيا.
وأضاف، أنه أبلغ السلطات التركية عن قيام “جيش الإسلام”، بتجنيد القاصرين في صفوفه خلال العمليات العسكرية التي كان يشنها ضد النظام المخلوع في ريف العاصمة السورية دمشق.
وأشار، إلى أنه عمل لمدة عام ونصف على هذه القضية، إلا أن تركيا رفضت إطلاق دعوة قضائية ضد فصيل “جيش الإسلام”، وفقاً لما نقله موقع “سويس إنفو”.
ويخضع مجدي نعمة، المعروف سابقاً بـ”إسلام علوش”، لجلسات محاكمة في باريس بتهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم حرب بين عامي 2013 و2016 في سوريا.
اقرأ أيضاً: تعيين أبو شقرا قائداً للفرقة 86: جدل واسع وتداعيات سياسية وحقوقية
ويتهم الناطق السابق باسم “جيش الإسلام” بمساعدة فصيله الذي كان عاملاً في صفوفه، بتجنيد أطفال ومراهقين للقتال ضد النظام المخلوع.
وتوجّه مجدي نعمة إلى الأراضي الفرنسية أواخر العام 2019 بناءً على برنامج تبادل طلابي جامعي وتعرض للاعتقال في مرسيليا في كانون الثاني/يناير 2020.
وفي شباط/فبراير 2024، أسقطت محكمة التمييز الفرنسية التهمة الموجهة ضد مجدي نعمة فيما يخص اختطاف أربعة ناشطين حقوقيين في الغوطة الشرقية بدمشق عام 2013.
ونقلت حينها صحيفة “لوفيغارو”، أن المحكمة رفضت طعناً بالقرار تقدمت به الأطراف المدنية وأيدت استنتاجات غرفة التحقيق، مشيرة إلى أن دعم تهمة الاختفاء القسري، يحتاج “عملاً إيجابياً ومشاركة مباشرة من قبل من هم في السلطة، وهو ما لا يبدو أنه تم إثباته”.










