دمشق
أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العالي في الحكومة السورية الانتقالية أمس السبت، قراراً يحظر نشر أي محتوى يحض على الكراهية والطائفية والعنصرية.
وتضمن القرار حظر نشر أو تداول أو ترويح، وبأي وسيلة كانت، أي محتوى يتضمن تحريضاً على الكراهية والطائفية والعنصرية، أو يسيء إلى الوحدة الوطنية أو السلم الأهلي، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأكدت الوزارة، أن “كل مخالفة لهذا القرار من قبل أعضاء الهيئة التعليمية والطلاب والعاملين في الوزارة وكل الجامعات الحكومية والخاصة والمعاهد العليا والجهات التابعة للوزارة أو المرتبطة بها، تعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والمدنية والمسلكية”.
وذكرت، أن “المخالفة للقرار تعرض مرتكبها أيضاً للتحويل إلى المجالس المختصة (التأديب – الانضباط)، لاتخاذ العقوبات الرادعة والتي قد تصل إلى الفصل النهائي أو الإحالة إلى القضاء حسب أحكام القوانين والأنظمة النافذة”.
اقرأ أيضاً: مئات الطلاب من جامعة حلب يصلون إلى محافظة السويداء
وكلّفت الوزارة رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة وعمداء المعاهد العليا والمديرين العامين للمدن الجامعية، وكل المديرين العامين في الجهات التابعة أو المرتبطة بالوزير، بمتابعة تنفيذ هذا القرار.
وكانت لجنة المتابعة في محافظة السويداء جنوبي البلاد، قد قالت أمس السبت، إنها اتفقت مع وزيري الداخلية في الحكومة الانتقالية أنس خطاب والتعليم العالي مروان الحلبي، على تشكيل مجموعات طلابية لمعالجة المخالفات في الجامعات.
وأضافت، أنها عقدت اجتماعاً مع وزيري الداخلية والتعليم العالي لبحث التصرفات التي تعرض لها طلاب محافظة السويداء في الجامعات السورية، وفقاً لما أفاد به “مركز إعلام السويداء”.
وذكرت لجنة المتابعة، أن الاتفاق تضمن أيضاً تعويض الفاقد التعليمي للطلبة الذين غادروا جامعاتهم، داعيةً وزيري الداخلية والتعليم العالي إلى اتخاذ قراراً يقضي بتجريم الخطاب الطائفي في الجامعات السورية، وفرض عقوبات صارمة بحق من يدعو للطائفية.
وسمحت وزارة التعليم العالي لطلاب الدراسات العليا، التواصل مع جامعاتهم وإجراء مفاضلات القبول عن بُعد (أونلاين)، وفقاً لما أورده “مركز إعلام” السويداء.
وجاءت هذه التحركات والقرارات، بعد توترات شهدتها بعض الجامعات والسكن الجامعي في سوريا أواخر نيسان/ أبريل الماضي، تضمنت مواجهات بين طلاب من محافظة السويداء، وآخرين من محافظات أخرى، في أعقاب انتشار تسجيل مصور يسيء للنبي محمد، اتهم به أحد شيوخ السويداء.










