الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

من يحمي من؟.. قراءة في أدوار القوى الكبرى بسوريا الانتقالية

سوريا بعد الأسد: صراع الكبار على الكعكة المحترقة

سلطان الإبراهيم سلطان الإبراهيم
2025-05-11
A A
من يحمي من؟.. قراءة في أدوار القوى الكبرى بسوريا الانتقالية

ساحة الأمويين في دمشق (963+)

FacebookWhatsappTelegramX

برزت أطراف إقليمية وعالمية كبرى، كلاعب أساسي في سوريا منذ اندلاع الأزمة عام 2011، إذ تحولت البلاد إلى ساحة للنفوذ والصراع بين تلك القوى، بشكل أثّر مباشرة على مسار الأحداث، وبرزت روسيا وإيران كأبرز قوتين داعمتين للنظام المخلوع، فيما كانت تركيا أبرز داعمي فصائل المعارضة، قبل أن تتدخل الولايات المتحدة كلاعب مهم في إطار التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” عام 2014.

إيران وروسيا وتركيا

دخلت إيران كلاعب إقليمي مؤثر في الأزمة السورية منذ عام 2012، بعد تحول الحراك الشعبي إلى صراع مسلح، حيث دعمت نظام بشار الأسد المخلوع عسكرياً بشكل مباشر، وأرسلت خبراء عسكريين وشكّلت فصائل مدعومة منها، مقابل دعم تركيا- القوة الإقليمية الأخرى- لفصائل المعارضة المسلحة، قبل أن يتشكل التحالف الدولي لمحاربة “داعش” في العراق وسوريا بقيادة الولايات المتحدة، ثم انخراط روسيا بالدعم العسكري المباشر للنظام المخلوع منذ عام 2015.

اقرأ أيضاً: دمشق والغرب وجهاً لوجه: هل تفتح عودة اللاجئين باب الانفراج بين أوروبا وسوريا؟

لكن بعد سقوط نظام بشار الأسد مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وانسحاب إيران والفصائل التابعة لها و “حزب الله” اللبناني من الأراضي السورية، وانحسار دور روسيا ضمن قاعدة حميميم وميناء طرطوس غربي سوريا، استمرت القوى الكبرى بلعب أدوار مؤثرة وإن كان بشكل غير مباشر، رغم تباين مستوى النفوذ بين قوة وأخرى.

إسرائيل لاعب أساسي

ورغم أن إسرائيل نفذت عشرات الهجمات على أهداف في سوريا قبل سقوط النظام، ونسقت مع روسيا بشكل مكثف بشأن عملياتها العسكرية في الأراضي السورية، إلا أنها زادت من تلك الهجمات بشكل ملحوظ بعد سقوطه، كما توغلت عدة كيلومترات بريفي درعا والقنيطرة جنوب غربي سوريا، وأنشأت 7 نقاط عسكرية دائمة في المحافظتين. 

كما أعرب مسؤولوها بشكل متكرر عن قلقهم من ازدياد النفوذ التركي في الأراضي السورية، والتحذير من تحولها إلى قاعدة للفصائل الفلسطينية، لترسل بذلك تل أبيب رسائل بأنها لاعب أساسي في الساحة السورية.

ومنذ الأحداث التي شهدتها مدينة جرمانا بريف العاصمة السورية دمشق مطلع آذار/ مارس الماضي، رفعت إسرائيل شعار “الدفاع عن الدروز” ضد أي هجمات من “قوات معادية”، وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطلع مارس في بيان نشرته الحكومة الإسرائيلية، إنه “أوعز للجيش بالتجهز لحماية مدينة جرمانا، وأنه لن يسمح للنظام المتطرف الجديد في سوريا بإيذاء الدروز في ريف دمشق والسويداء”.

ووسط كل هذه التقاطعات، تواصل الولايات المتحدة دعم قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في مناطق شمال شرق البلاد، رغم إعلان وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أواخر نيسان/ أبريل الماضي، عن عزمها تخفيض عدد قواتها في سوريا إلى أقل من 1000 جندي، والتوجيه بتوحيد القوات تحت قيادة قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب في مواقع مختارة.

انخراط حذر وانعزالية أميركية

الكاتب السوري وأستاذ الاقتصاد في الجامعة العربية الدولية الخاصة مهيب صالحة، المقيم في السويداء، قال إن “الولايات المتحدة ترى في سوريا منطقة متوسطية مجاورة لإسرائيل وبينهما عداوة تاريخية، ودولة عربية محورية في منطقة غنية بمصادر الطاقة، وتبني العلاقة مع الحكومة السورية الجديدة على هذا الأساس، وتترك سيف العقوبات مسلطاً على سوريا”.

اقرأ أيضاً: لماذا أبلغت واشنطن تل أبيب بانسحابها من سوريا؟

وأضاف صالحة في تصريحات للعدد العاشر من صحيفة “963+”، أن “واشنطن تدعم قوات سوريا الديموقراطية (قسد) كورقة ضغط على الحكومة المركزية، وتنسق مع تركيا بالشمال السوري، وآخر همها دعم الديموقراطية والعلمانية في سوريا”. 

فيما يرى الباحث في مركز “عمران” للدراسات الاستراتيجية أيمن الدسوقي المقيم في تركيا، أن “سياسة الإدارة الأميركية تجاه سوريا تتأرجح بين الانخراط الحذر عبر الاستثناءات والإعفاءات، والميل للانعزال معبراً عنه بالانسحاب من سوريا وتوكيل إدارتها لحلفاء إقليميين والعودة لسياسة الضغط عبر الإبقاء على العقوبات”.

وقال الدسوقي، في العدد ذاته من الصحيفة، إن “بلورة سياسة واشنطن تجاه سوريا ترتبط بأكثر من عامل، أولها منظورها للمنطقة وإعادة ترتيبها بعد أحداث 7 أكتوبر بما يتوافق مع الرؤية الاستراتيجية الأميركية على الصعيد الدولي، إضافةً لمدى نجاح الدول التي سيزورها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالشرق الأوسط بإقناعه بمقارباتها تجاه سوريا، إلى جانب مواقف شخصيات ترامب تجاه الإدارة السورية وأيهما الأكثر تأثيراً، ومدى تجاوب دمشق مع الشروط الأميركية”.

وأكد أن “(قسد)، تعتبر حليف ميداني للولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم “داعش”، لذلك من المتوقع أن واشنطن تريد حلاً توافقياً بين “قسد” وكل من دمشق وأنقرة، تجنباً لأي فوضى تعزز من فرص عودة نشاط تنظيم “داعش” وإيران مجدداً”.

وأوضح المحلل السياسي والعضو السابق بالحزب الشيوعي الإيطالي عدي رمضان، المقيم في إيطاليا لـ”963+”، أن “الولايات المتحدة تدعم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وهي بالنسبة لواشنطن الأكثر تحالفاً كجهة سورية في محاربة تنظيم “داعش”.

وتبقى روسيا إحدى أكثر القوى المؤثرة في العالم ومنطقة الشرق الأوسط، رغم تراجع دورها في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، بحسب أغلب المحللين، وفتحها قنوات مع الحكومة السورية الانتقالية للتوصل إلى صيغ معينة بشأن وجودها على الأراضي السورية ومستقبل قواعدها العسكرية والاتفاقيات الاقتصادية الموقعة مع النظام المخلوع.

اقرأ أيضاً: بين أنقرة وتل أبيب.. لقاء مشحون ينعكس إيجاباً على سوريا

انفتاح روسي على الإدارة السورية

ويشير الدسوقي، إلى أن “روسيا تميل إلى تقليل خسائرها في سوريا بالمدى القصير واستعادة توازنها استراتيجياً على المدى البعيد، لذلك يلحظ انفتاحها على التعاون مع الإدارة السورية الجديدة، بالمقابل فإنها تحتفظ بأوراق ضغط على هذه الإدارة ممثلة بالرئيس الهارب وزمرة من نظامه، والتواصل مع تيارات من المعارضة العلمانية، إلى جانب استمرارية تعاونها مع قوى إقليمية لضمان ألا يهدد ميزان القوى الناشئ في سوريا مصالحها”، فيما يرى صالحة أنها “تراهن على بناء علاقة مع حكومة دمشق تحفظ مصالحها وتبقي على قواعدها الجوية والبحرية، في حين أن الحكومة تستخدمها للمناورة مع أميركا بقضية تسليح الجيش السوري”.

ولا يتوقع رمضان أن “يبقى للفيدرالية الروسية أي دور في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، حيث أن تواجدها حالياً مقتصر على قاعدتي حميميم وطرطوس، بانتظار تسوية معينة أو اتفاقية بين الأطراف المتنازعة على الكعكعة السورية ممثلة بالولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا وروسيا”.

 وكان رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، قد قال خلال مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية في 23 نيسان/ أبريل الماضي، إن حكومته تجري مفاوضات مع تركيا وروسيا في عدة مجالات بينها العسكري، وأضاف: “أبلغنا جميع الأطراف أن الوجود العسكري في سوريا يجب أن يتوافق مع قوانين البلاد، وألا يشكل أي وجود أجنبي تهديداً للدول الأخرى عبر الأراضي السورية”.

ويؤكد صالحة، أن “تركيا تعتبر نفسها الفائز الأكبر بالكعكة السورية بسبب علاقتها الكبيرة مع الفصائل المسلحة التي استلمت السلطة بدمشق بعد سقوط بشار الأسد ومنظومته الفاسدة، لكن يصطدم هذا الشعور برغبة الإدارة الجديدة بتوطيد العلاقات مع السعودية وتمتين عمقها العربي لإنتاج توازن مع تركيا”.

ويؤيد الدسوقي هذا التوجه، ويلفت إلى أن “تركيا أحد أبرز الرابحين من التحول الاستراتيجي في سوريا مع تراجع النفوذ الإيراني، ويعنيها ضمان عدم وجود حكومة معادية لها بدمشق، وألا يهدد التحول مصالحها وأمنها القومي، لذلك هي معنية بدعم الإدارة الجديدة في جهودها للمحافظة على وحدة سوريا وإعادة بناء المؤسسات، من خلال أدوار متعددة وقنوات تميل فيها لترجيح الديبلوماسية”.

ويشدد، على أن “إسرائيل تحاول التأثير على التحول في سوريا من خلال أدواتها الأمنية وذراعها العسكري، والتأثير في معادلات السياسة الداخلية السورية عبر أدوات عدة إعلامياً وسياسياً، والاستثمار بالخلافات بين الحكومة والمجتمعات المحلية، لكن من غير المتوقع حدوث صدام مباشر بينها وبين تركيا لوجود قنوات تواصل ووساطة بينهما، عبر أذربيجان والولايات المتحدة حليف الطفرين”.

 وفي ظل الأزمة الاقتصادية المستمرة والمتفاقمة واستمرار العقوبات المفروضة على سوريا، تتزايد المخاوف من أن تدفع التدخلات الخارجية المستمرة وصراع النفوذ بين القوى الكبرى والإقليمية، البلاد إلى مزيد من التدهور الأمني والاقتصادي ودخولها بحالة من الفوضى، قد تهدد المنطقة بأكملها.

 

نشرت هذه المادة في العدد العاشر من صحيفة “963+” الأسبوعية والصادرة يوم الجمعة 9 أيار /مايو 2025.

لتحميل كامل العدد العاشر من الصحيفة النقر هنا: الصحيفة – 963+

تصفح أيضاً

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر
Slider

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق
Slider

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

آخر الأخبار

مصدر عسكري سوري: إحكام السيطرة على قرى في الشريط الحدودي مع لبنان 

إحباط محاولة تهريب 226 قنبلة يدوية على الحدود السورية اللبنانية

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

سوريا والصين تبحثان سبل تطوير قطاع النقل الدولي

سوريا والصين تبحثان سبل تطوير قطاع النقل الدولي

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

مشهد يربط فضل شاكر بمدرب برشلونة يثير الجدل.. والحقيقة تتضح

فضل شاكر يغادر لبنان متجهاً إلى قطر بعد قرار إخلاء سبيله

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025