دمشق
وصل رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع اليوم السبت، إلى العاصمة البحرينية المنامة في زيارة رسمية على رأس وفد حكومي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الشرع وصل إلى مطار البحرين الدولي في منطقة المحرق شمالي العاصمة البحرينية المنامة، وكان في مقدمة مستقبليه الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة نجل ملك البحرين.
وذكرت، أن وزير الخارجية في مملكة البحرين عبد اللطيف الزياني، كان من بين مستقبلي الشرع والوفد المرافق له في مطار البحرين الدولي.
وكان رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، قد زار يوم الأربعاء الماضي، العاصمة الفرنسية باريس على رأس وفد رسمي، والتقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
اقرأ أيضاً: لقاء ماكرون والشرع.. أبرز ما جاء في الزيارة الأوروبية الأولى
وقال الشرع في مؤتمر صحفي مشترك مع ماكرون إن مستقبل سوريا لن يصاغ في غرف مغلقة ولن يقرر في عواصم بعيدة، مؤكداً على ضرورة رفع العقوبات التي فرضت على النظام السابق والتي “يجب أن تزول بزواله”.
وكشف عن وجود مفاوضات غير مباشرة بين دمشق وتل أبيب هدفها “التهدئة ووقف الانتهاكات الإسرائيلية”، كما تحدث عن إجراء محادثات مع عدة دول تتواصل مع إسرائيل للضغط عليها لوقف انتهاكاتها في سوريا.
وأشار إلى أن الدستور السوري سيحدد حق من سيحصل على الجنسية من المقاتلين الأجانب وعائلاتهم الذين سيلتزمون بالقانون السوري مع وجود ضمانات لكافة الدول بأنهم لن يشكلوا خطراً على أحد.
وذكر الشرع أن “هناك تضخيماً إعلامياً لما حدث في الساحل السوري ولقد أخذنا خطوات فورية لمعالجة الوضع هناك وتحركنا بسرعة في مواجهة الهجمات الطائفية، كما فتحنا الأبواب أمام لجنة التحقيق الدولية”.
وأشار، إلى أن إسرائيل قصفت سوريا أكثر من 20 مرة خلال الأسبوع الماضي تحت ذريعة حماية الأقليات، موضحاً أن المباحثات مع الرئيس الفرنسي تضمنت الاتفاق مع قوات سوريا الديموقراطية وأمن الحدود السورية والهجمات الإسرائيلية المستمرة والوضع الحدودي مع لبنان وجهود إعادة الإعمار.
اقرأ أيضاً: “إيجابية”.. الشرع والشيباني يعلقان على زيارة فرنسا
وسبق ذلك، قيام الشرع بزيارة رسمية إلى الإمارات رفقة وفد حكومي ضم وزير الخارجية أسعد الشيباني، في 13 نيسان/ أبريل الماضي، حيث التقى رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان.
وأكد محمد بن زايد للشرع، وقوف الإمارات إلى جانب سوريا خلال المرحلة الانتقالية، ودعم وحدة الأراضي السورية وسلامتها، بحسب ما أفادت حينها وكالة الأنباء الإماراتية (وام).










