دمشق
أعلنت إدارة الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية اليوم الأربعاء، عن اعتقال طبيب متهم بتحويل مشفي تشرين العسكري بدمشق إلى “مسلخ بشري” خلال حكم النظام المخلوع.
وذكرت مديرية أمن العاصمة دمشق، أنها “ألقت القبض على الطبيب المجرم بسام سلمان علي، أحد الضباط العاملين في مشفى تشرين خلال حقبة النظام البائد”، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وقالت الوكالة، إن “بسام أحد المتورطين في الجرائم الطبية التي ارتكبت بحق المعتقلين، إذ حوّل مشفى تشرين إلى مسلخ بشري، وكان شريكاً في عمليات تعذيب وقتل المعتقلين المحالين إلى المشفى”.
اقرأ أيضاً: إصابة 4 بمواجهات بين الأمن العام وسجناء نفذوا عصياناً جنوبي سوريا
وأضافت، أن “الطبيب المعتقل، متورط أيضاً بتجارة الأعضاء البشرية وابتزاز ذوي المعتقلين، وله صلة بتصفية عدد منهم عبر حقنهم بمواد قاتلة داخل المشفى، في انتهاك صارخ للقوانين الطبية والإنسانية”.
وأفادت وزارة الداخلية السورية، أن “الجهات المختصة تتابع التحقيق مع المجرم لكشف المزيد من الجرائم التي ارتكبها خلال سنوات عمله في ظل النظام المجرم، تمهيداً لتقديمه للقضاء لينال جزاءه العادل”، بحسب “سانا”.
وأمس الثلاثاء، أعلنت الوزارة، أن مديرية الأمن العام في محافظة طرطوس غربي البلاد، تمكنت من إلقاء القبض على العقيد السابق بالنظام المخلوع سالم إسكندر طرّاف بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة.
اقرأ أيضاً: قتلى وجرحى في اشتباكات بين مجموعات محلية جنوبي سوريا
وذكرت في بيان نُشر على منصة “فايسبوك”، أن العقيد السابق شغل عدة مناصب قيادة أبرزها قيادته لـ”اللواء 123″ في “الحرس الجمهوري” بمحافظة حلب شمالي سوريا.
كما شغل منصب قائد “الحرس الجمهوري” في محافظة دير الزور شرقي سوريا، وقد ارتبط اسمه بعدد من “الانتهاكات والجرائم” إلى جانب العميد السابق عصام زهر الدين، بحسب بيان وزارة الداخلية.
وأشارت، إلى أن طرّاف تورط خلال فترة رئاسته لـ”فرع أمن الدولة” في مدينة الصنمين بمحافظة درعا جنوبي البلاد، بتسهيل دخول عناصر تابعين لـ”حزب الله” اللبناني إلى المنطقة.
وذكرت الوزارة، أن العقيد السابق عمل على تجنيد وإدارة مجموعة تابعة لـ”فلول الأسد”، ثبت تورطها في الهجوم على الأمن العام مطلع آذار/ مارس الماضي.










