السويداء
قتل ستة أشخاص وأصيب 25 آخرون، اليوم الثلاثاء، جراء اشتباكات اندلعت بين مجموعات محلية في ريف محافظة السويداء جنوبي سوريا، وفقاً لما أفاد به مصدر محلي لموقع “963+”.
وقال المصدر، إن اشتباكات بالأسلحة النارية اندلعت في بلدة الدور بريف السويداء بين مجموعات محلية، أوقعت قتلى وجرحى.
وأضاف، أن الاشتباكات اندلعت على خلفية محاولات تسهيل دخول الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية إلى السويداء.
وتوقفت الاشتباكات بين المجموعات المحلية في ريف السويداء بعد وساطات من مشايخ العقل في طائفة الموحدين الدروز، بحسب المصدر.
وقتل عنصرين وأصيب أربعة آخرون من الأمن العام في كمين على طريق درعا – السويداء، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
ونقلت وكالة “سانا”، عن مصدر أمني، أن مجموعة من الأمن العام تعرضت لكمين على طريق درعا – السويداء خلال عملية نقل مصابين بعد تماثلهم للشفاء من سكان بلدة الصورة الكبرى بريف السويداء، كانوا قد أصيبوا خلال الاشتباكات التي شهدتها البلدة قبل أسبوع.
اقرأ أيضاً: محافظ السويداء: بدأنا بتفعيل مراكز الشرطة التزاماً ببيان مشايخ العقل وقادة الفصائل
وذكر المصدر الأمني لوكالة “سانا”، “أن مجموعات خارجة عن القانون تتبع للمجلس العسكري في السويداء هي من نفذ الكمين الذي استهدف الأمن العام”.
وكان قد قال محافظ السويداء مصطفى البكور، يوم الأحد الماضي، إن الحكومة السورية الانتقالية بدأت بتفعيل مراكز الشرطة في المحافظة التزاماً بالبيان الصادر عن مشايخ العقل وقادة الفصائل المحلية.
وأضاف المحافظ، أن المنتسبون في مراكز الشرطة التي فُعلت حديثاً جميعهم من أبناء السويداء باستثناء قائد الشرطة والإداريين.
وأشار، إلى أن عناصر الشرطة والأمن يتبعون لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية ويعملون تحت إشراف قائد الشرطة، وفقاً لما أفاد به تلفزيون “سوريا”.
وذكر المحافظ، أن وزارة الداخلية السورية بدأت بتأمين طريق دمشق – السويداء، وتفعيل دوريات متواصلة من الأمن لبسط الأمان وحماية المواطنين.
وأكد، أن أي جهة ستخل بأمن المواطنين أو عناصر الأمن والشرطة سيتم التعامل معها بحزم، على حد وصفه.










