حلب
أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اليوم الإثنين، عن إنهاء الاعتصامات التي تم تنفيذها في سد تشرين بريف حلب شمالي سوريا.
وقالت “الإدارة الذاتية” في بيان: “نعلن اليوم إنهاء المقاومة في سد تشرين والتي استمرت لأكثر من مئة يوم بصمود وتفان، مع التأكيد على استمرار اليقظة والنضال في وجه أي خطر جديد”.
اقرأ أيضاً: باتفاق مع “قسد”.. الأمن العام يدخل سد تشرين شمالي سوريا
وذكرت، أن “منطقتنا شهدت منذ بداية شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، هجوماً واسع النطاق استهدف البنية التحتية والمراكز الحيوية، بدأت باستهداف مباشر وممنهج لمحيط سد تشرين من قبل المجموعات المرتزبة التابعة لتركيا”.
وأشار البيان، إلى أن “هذه الهجمات شكلت خطراً كبيراً على السد كمنشأة حيوية تؤمّن المياه والطاقة لملايين السكان، وفي ظل هذا التهديد لبّى أهالي شمال وشرق سوريا، نداء الوطنية وانخرطوا في مقاومة شعبية تحت راية الدفاع عن الأرض والمكتسبات”.
ولفت، إلى أن “المئات من الأهالي، انخرطوا في صفوف المقاومة إلى جانب قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، ووحدات حماية المرأة”، مشدداً على أن “سد تشرين كان شاهداً على أسطورة نضالية نسجت بسواعد الأبناء”.
اقرأ أيضاً: اجتماع في سد تشرين بين ممثلين عن الإدارة الانتقالية و”قسد”
وأكدت “الإدارة الذاتية” في بيانها، أن “سد تشرين تحول إلى رمز وطني جامع، ومعقل للصمود الشعبي في وجه الأطماع التركية وإلى نموذج لقدرة الشعوب على الدفاع عن أرضها ومقدراتها”.
وكان مصدر مطلع قد كشف لموقع “963+” في 12 نيسان/ أبريل الماضي، عن عقد اجتماع بين ممثلين عن الحكومة السورية الانتقالية و “قسد” في سد تشرين بريف حلب الشرقي.
وقال المصدر، إن وفداً من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” شارك في الاجتماع، الذي بحث الاتفاق المتعلق بسد تشرين وآليات تنفيذه.
واتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة بين الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية، تتولى مسؤولية حماية السد وإدارته، بحسب المصدر.
وأكد، أن الجانبين توافقا على ضرورة وقف جميع أشكال الأعمال القتالية في محيط سد تشرين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وضمان سلامة المنشأة الحيوية.










