لندن
أعربت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم السبت، عن استيائها الشديد إزاء الهجمات الأخيرة على الطائفة الدرزية في سوريا.
وقالت الخارجية البريطانية، في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني، إنها تحث الإدارة الانتقالية في سوريا على اتخاذ خطوات لإعادة الهدوء وحماية المدنيين من العنف، ومحاسبة المسؤولين عنها.
ودعت، جميع “الأطراف في سوريا إلى نبذ العنف وضمان حماية المدنيين، والامتناع عن أي أعمال قد تؤدي إلى تفاقم التوترات بين الطوائف في سوريا”.
كما أكدت، على ضرورة امتناع إسرائيل عن أي أعمال قد تؤدي إلى زعزعة استقرار سوريا، مشيرةً إلى أن احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها أمر بالغ الأهمية.
وأشارت الخارجية البريطانية خلال البيان، إلى أن وجود سلام دائم أو مستقبل أفضل للسوريين مرتبط بحماية كافة المكونات السورية، وإشراكها بشكل كامل في عملية الانتقال السياسي في البلاد.
اقرأ أيضاً: باريس: ندين أحداث “العنف الطائفي” الذي تعرض له الدروز في سوريا
وكانت قد قالت وزارة الخارجية الفرنسية، “إن باريس تدين أحداث العنف الطائفي ضد طائفة الموحدين الدروز المقيمين في جنوب العاصمة السورية دمشق”.
وأصدرت الخارجية الفرنسية، بياناً نُشر على معرفاتها الرسمية يوم الخميس الماضي قالت فيه، “إن باريس تدين بأشد العبارات أعمال العنف الطائفي الذي تعرض له السكان الدروز المقيمون في جنوب دمشق”.
كما دعت فرنسا، خلال البيان، جميع الجهات الفاعلة في سوريا محلياً وإقليمياً إلى وقف الاشتباكات التي كانت قد اندلعت في ريف مدينة دمشق.
وشددت باريس على ضرورة أن تعمل الإدارة الانتقالية في سوريا إلى بذل قصارى جهدها من أجل إعادة الهدوء وتعزيز السلم الأهلي.
واعتبرت، أن الإدارة الانتقالية في سوريا أظهرت التزامها في إعادة الهدوء وتعزيز السلم الأهلي في البلاد عدة مرات سابقة، ولا سيّما في البيان الختامي الصادر عن مؤتمر باريس الدولي الذي عُقد حول سوريا في الـ13 من شباط/ فبراير الماضي.
وطالبت فرنسا الحكومة الإسرائيلية بضرورة عدم اتخاذ إجراءات أحادية الجانب من شأنها أن تؤدي إلى احتدام التوترات الطائفية في سوريا.










