دمشق
أعلنت وزارة الخارجية السورية، اليوم الأربعاء عن رفضها القاطع لجميع أشكال التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية، مؤكدة على أن “سيادة البلاد ليست موضع نقاش أو تفاوض”.
وقالت في بيان، إن “كافة المطالبات الصادرة عن جماعات خارجة عن القانون فيما يتعلق بالحماية الدولية هي دعوات غير شرعية ومرفوضة بشكل كامل”، مشيرة إلى أن الحكومة الانتقالية في سوريا ملتزمة بحماية جميع مكونات الشعب بمن فيهم الدروز.
وأعلن مدير مديرية الأمن في ريف دمشق، المقدم حسام طحان في تصريحات لوكالة الأنباء السورية (سانا) عن انتهاء العملية الأمنية في بلدة أشرفية صحنايا بريف دمشق بالتزامن مع انتشار الأمن في أحياء البلدة لضمان عودة الأمن والاستقرار.
وذكرت مديرية أمن ريف دمشق، أن قوات وزارة الدفاع بدأت بمغادرة أشرفية صحنايا بعد مشاركتها في تأمين المنطقة، كما تم التنسيق مع وجهاء البلدة لإلقاء القبض على بعض الخارجين عن القانون
اقرأ أيضاً: مجلس سوريا الديمقراطية يدين التصعيد العسكري في دمشق ويدعو للتهدئة – 963+ (963media.com)
وأشارت إلى أن القصف الإسرائيلي الذي استهدف بلدة أشرفية صحنايا أوقع قتلى من قوات الأمن ومدنيين، بالإضافة إلى مقتل 4 مدنيين وإصابة 10 آخرين برصاص قناصة قبل وصول الأمن للبلدة.
واندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء في جرمانا وصحنايا وأشرفية صحنايا بريف دمشق على خلفية انتشار تسجيل صوتي يسيء للنبي محمد، نسب إلى الشيخ مروان كيوان في محافظة السويداء، قبل أن يخرج الأخير في تسجيل مصور ينفي علاقته بذلك.
وقال المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية في بيان، إنه “في ظل الأحداث الراهنة، وعلى خلفية انتشار مقطع صوتي يتضمن إساءة لمقام النبي الكريم محمد، وما تلاه من تحريض وخطاب كراهية على مواقع التواصل، شهدت منطقة جرمانا اشتباكات مسلحة”.
وذكر البيان، أن “الاشتباكات اندلعت بين مسلحين من خارج المدينة وآخرين من داخلها، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم عناصر من قوى الأمن المنتشرة بالمنطقة”.










