حقق الفيلم السوري “سلمى” جائزة السيناريو في مهرجان الدار البيضاء للسينما المستقلة بدورته الرابعة.
وكتب الشريط السينمائي للفيلم كل من جود سعيد وطارق علاف وسومر إبراهيم وأخرجه جود سعيد، وهو من بطولة: سلاف فواخرجي وباسم ياخور وعبد اللطيف عبد الحميد وحسين عباس ومجد فضة ونسرين فندي ومغيث صقر وورد عجيب وحسن كحلوس، ومن إنتاج “جود آرت برودكشن” بمشاركة “آدامز برودكشن” و”المثنى غروب”.
ويروي الفيلم قصة امرأة وحيدة تحاول أن تجد حلاً لمشكلاتها بعد اختفاء زوجها، لتجد نفسها أمام خيارين إما المواجهة حتى النهاية أو خلاصها الفردي مع عائلتها.
اقرأ أيضاً: نقابة الفنانين السوريين تشطب قيد سلاف فواخرجي – 963+
وعاشت هذه المرأة قصة مثل قصص الكثير من السوريات اللاتي عشن الحرمان والفقدان والانتظار، ولكنها حافظت على جبروتها كامرأة وإنسانة، كما أنها تشبه الأرض التي لا تتغير بخيرها وجمالها.
وكان هذا الفيلم قد حاز جائزة “التانيت الذهبي” بتصويت الجمهور في مهرجان أيام قرطاج السينمائي، بينما حصلت فواخرجي على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في الفيلم نفسه.
ويعد “سلمى” الفيلم الحادي عشر في رصيد جود سعيد السينمائي، إذ أخرج في أعوام سابقة عشرة أفلام هي: “مرة أخرى” عام 2009 و”صديقي الأخير” عام 2012 و”بانتظار الخريف” 2015 و”مطر حمص” و”رجل وثلاثة أيام” عام 2017 و”مسافرو الحرب” و”صديقي محمد” عام 2018 و”نجمة الصبح” و”درب السما” عام 2019 و”رحلة يوسف” عام 2021.
ويعتبر هذا الفيلم الظهور الأخير للمخرج والممثل عبد اللطيف عبد الحميد الذي فارق الحياة في أيار/مايو من العام الماضي.
ورغم انشغال الراحل بالإخراج السينمائي إلا أنه قدّم نفسه ممثلاً بأفلام عدة منها: “أمينة، رجل وثلاثة أيام، طريق النحل، ماورد، بانتظار الخريف، العاشق، مرة أخرى”.
كما أن الفيلم الذي صور العام الما ضي سيكون آخر أفلام سلاف فواخرجي في سوريا بعد أن تم شطب قيدها من نقابة الفنانين نتيجة خروجها عن أهداف النقابة وتبنيها مواقف اعتُبرت إنكاراً لجرائم النظام السوري السابق، وتنكراً لآلام الشعب السوري بحسب ما جاء في قرار رسمي عن النقابة.
ويحمل رصيد فواخرجي الكثير من الأعمال السينمائية السورية منها: “مريم، طريق النحل، حسيبة، بانتظار الخريف، الأم، العشاق”، إضافة إلى الفيلم العربي “حليم”.










