دمشق
زار نائبان في الكونغرس الأميركي، اليوم الجمعة، العاصمة السورية دمشق في زيارة تعد الأولى لنواب أميركيين منذ سقوط النظام المخلوع في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
والنائبان في الكونغرس الأميركي هما عضو لجنة الشؤون الخارجية كوري ميلز، وعضو لجنتي الخدمات المالية والميزانية مارلين ستوتزمان، وفقاً لما نقله تلفزيون “العربي”.
وقال تلفزيون “العربي”، إن زيارة النائبان الأميركيان تهدف إلى تقييم الوضع الراهن في سوريا، واستكشاف آفاق تعزيز العلاقات السورية الأميركية.
كما سيبحث النائبان الأميركيان سبل دعم الديبلوماسية الإقليمية، ومراجعة الأثر الإنساني والاقتصادي للعقوبات التي تفرضها واشنطن على سوريا، بحسب تلفزيون “العربي”.
وزار النائبان الأميركيان حي جوبر على أطراف مدينة دمشق الشرقية، واطلعا على حجم الدمار الذي طال الحي بسبب قصف النظام السوري المخلوع له.
اقرأ أيضاً: مجلة أميركية تختار الشرع ضمن 100 شخصية مؤثرة عالمياً
وفي الثامن من نيسان/ أبريل الجاري، كشفت وكالة “رويترز” نقلاً عن مصادر أميركية مطلعة، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصدرت قراراً باستئناف المساعدات الإنسانية لعدة دول بينها سوريا.
وقالت 6 مصادر مطلعة للوكالة، إن جريمي لوين، القائم بأعمال مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وهو موظف في إدارة الكفاءة الحكومية التي يشرف عليها إيلون ماسك، طلب من الموظفين عبر رسالة بالبريد الإلكتروني، العدول عن إنهاء ما لا يقل عن ستة برامج للمساعدات.
وذكرت خمسة مصادر، أن البرامج التي طلب لوين استئنافها هي أنشطة برنامج الأغذية العالمي في لبنان وسوريا والأردن والعراق والصومال والإكوادور.
وقال لوين في الرسالة الإلكترونية: “نعتذر عن الارتباك فيما يتعلق ببرامج المساعدات الخارجية، هناك الكثير من الأطراف المعنية ونحن بحاجة للقيام بعمل أفضل لموازنة هذه المصالح المتنافسة، هذا خطأي وأنا أتحمل المسؤولية”.
وأشار مصدران، إلى أن هذا التراجع جاء بعد ضغط من داخل الإدارة ومن الكونغرس، وأيضاً بعد تحذيرات من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.










