بيروت
قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الاثنين، “إن الزيارة التي أجراها إلى سوريا ستفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين”.
وأضاف، في بيان نُشر على صفحة رئاسة مجلس الوزراء اللبناني عل منصة “فايسبوك”، أن العلاقات بين البلدين ستبنى على قاعدة الاحترام المتبادل واستعادة الثقة وحسن الجوار، والحفاظ على السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدين.
وبحث سلام مع رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، ملفات ضبط الحدود والمعابر ومنع التهريب وترسيم الحدود البرية والبحرية، وتعزيز التنسيق الأمني.
كما بحث الجانبان تسهيل عودة اللاجئين السوريين في لبنان إلى أراضيهم ومنازلهم بمساعدة الأمم المتحدة، والدول المعنية، بحسب بيان الحكومة اللبنانية.
وأشار البيان، إلى أن الوفد بحث مصير المفقودين والمعتقلين اللبنانيين في سوريا، وبحث ملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية.
وذكر، أن رئيس الحكومة اللبنانية طالب الإدارة الانتقالية في سوريا بمساعدة لبنان في ملفات قضائية عدة، تعنى بالقضايا التي يُتهم نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد بارتكابها في لبنان.
اقرأ أيضاً: الشرع: المشاركة بمنتدى أنطاليا جاءت انطلاقاً من الإيمان بلغة الحوار
وناقش اللقاء السوري – اللبناني التعاون بالمجالات الاقتصادية المختلفة والاتفاقات ذات الصلة، وفتح خطوط التجارة واستجرار النفط والغاز، والنقل الجوي بين البلدين.
واتفق الجانبان على تشكيل لجنة وزارية مؤلفة من وزارات الخارجية والدفاع والداخلية والعدل في سوريا ولبنان لمتابعة الملفات ذات الاهتمام المشترك.
كما سيستكمل البحث في ملفات أخرى مشتركة بين سوريا ولبنان، من قبل وزارات الاقتصاد والأشغال العامة والنقل والشؤون الاجتماعية والطاقة.
وذكرت الحكومة اللبنانية، أن رئيسها عقد اجتماعاً منفرداً مع رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا، ووجه له ولوزير الخارجية أسعد الشيباني دعوة رسمية لزيارة لبنان.
ووصل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ووزيري الداخلية والدفاع في لبغ إلى سوريا، في وقت سابق اليوم الاثنين، والتقوا برئيس الإدارة الانتقالية ووزير الخارجية في قصر الشعب بالعاصمة دمشق.
وكانت قد نشرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، صوراً للشرع والشيباني خلال لقاء جمعمها برئيس الحكومة اللبنانية والوفد المرافق له، على قناتها على تطبيق “تلغرام”.










