حلب
أجرى وفد عسكري من وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية السورية برئاسة قائد الفرقة 60 العميد عواد محمد، اليوم الاثنين، جولة ميدانية في محيط سد تشرين بريف محافظة حلب شمالي سوريا.
وشملت الجولة التي أجراها الوفد العسكري السوري، زيارة عدد من القرى والنقاط العسكرية المحيطة بسد تشرين، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وقال العميد عواد محمد، “إن تسلم الإدارة الانتقالية لسد تشرين سيتم ضمن خطة زمنية مدروسة، سيجري الإعلان عنها في الأيام المقبلة، في إطار التنسيق الكامل بين الجهات المعنية”.
وأشار، في تصريح نقلته وكالة “سانا”، إلى أن الوزارة ستتدخل الفرق الهندسية المختصة بإزالة الألغام، وذلك تمهيداً لتأمين المنطقة المحيطة بسد تشرين بالكامل وتهيئتها لعودة المهجرين.
وشدد المسؤول العسكري السوري، على ضرورة عدم تسرع المدنيين في العودة إلى القرى المحيطة بالسد قبل الانتهاء من عمليات التمشيط والتأمين، لضمان سلامة العائدين.
اقرأ أيضاً: اجتماع في سد تشرين بين ممثلين عن الإدارة الانتقالية و”قسد”
وكان قد كشف مصدر مطلع لموقع “963+”، يوم السبت الماضي، عن عقد اجتماع بين ممثلين عن الإدارة الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) في سد تشرين.
وأضاف المصدر، أن وفداً من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” شارك في الاجتماع، والذي بحث الاتفاق الأخير المتعلق بسد تشرين وآليات تنفيذه.
وأشار إلى أن زيارة وفد من الإدارة الانتقالية لسد تشرين، كانت استطلاعية فقط، ولم تدخل أي من قوات الأمن العام التابع لوزارة الداخلية إلى السد بشكل كامل حتى الآن.
واتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة بين الإدارة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية، تتولى مسؤولية حماية السد وإدارته، بحسب المصدر.
وأكد، أن الجانبان توافقا على ضرورة وقف جميع أشكال الأعمال القتالية في محيط سد تشرين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وضمان سلامة المنشأة الحيوية.










