دمشق
أكد رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، أمس الاثنين، على ضرورة التكامل في عمل وزارات الحكومة من أجل وضع خطط إسعافية تراعي أولوية المواطنين بما يؤثر إيجاباً على احتياجاتهم اليومية.
وأشار الشرع، خلال الاجتماع الأول للحكومة الانتقالية، إلى “ضرورة عمل الوزارات على إصلاح الضرر الذي ألحقه النظام السوري المخلوع في بنية الدولة ومؤسساتها، وخاصة في النظم الاقتصادية والمالية، بما يوفر بيئة آمنة للمستثمرين”.
كما دعا، إلى “إيلاء ملف إعادة الإعمار في سوريا أهمية قصوى في برامج عمل وزارات الحكومة الانتقالية، ووضع خطط طويلة الأمد لتنظيم المدن والبلدات”، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
ولفت رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا، إلى “أهمية الحفاظ على السلم الأهلي واعتباره ناظماً رئيسياً لعمل الحكومة خلال المرحلة القادمة”، مشيراً إلى “ارتباط تعزيز الوحدة الوطنية بالخطاب الإعلامي الذي يجب أن يكون وطنياً جامعاً”.
وحثّ، وزراء الحكومة الانتقالية على تقديم خطط متكاملة خلال اجتماع الحكومة المقبل لتقييمها بما يتناسب مع أولويات المرحلة، وتنفيذها في أسرع وقت، مشدداً على ضرورة إعادة هيكلة الوزارات سريعاً، وإتمام عملية التعيينات في مؤسسات الدولة.
اقرأ أيضاً: برئاسة الشرع… الحكومة الانتقالية تعقد أولى اجتماعاتها
ونوه، إلى أهمية اتباع آليات التحول الرقمي والتخطيط المستقبلي في وزارات الحكومة الانتقالية، وتحويل الخطط النظرية إلى برامج عملية على وجه السرعة.
وأمس الاثنين عقدت الحكومة الانتقالية في سوريا، أولى اجتماعاتها منذ إعلان تشكيلها أواخر آذار/ مارس الماضي، وفقاً لما كانت قد نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وكانت قد قالت وكالة “سانا”، إن الشرع ترأس الاجتماع الأول للحكومة، والذي ناقش أولويات العمل خلال الفترة المقبلة في البلاد.
ونشرت “سانا”، صوراً ومشاهد مرئية للشرع ولوزراء الحكومة السورية الانتقالية في أول اجتماع لهم.
وكان الإعلان الدستوري في سوريا قد ألغى منصب رئيس مجلس الوزراء، في تغيير ملحوظ عن النهج السابق للحكومات السورية على مدار عقود.










