أنقرة
قال المتحدث باسم “حزب العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا عمر جليك، اليوم الاثنين، إن رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع سيشارك في “منتدى أنطاليا الديبلوماسي”.
وأضاف، أن الشرع سيتوجه لزيارة تركيا في الحادي عشر من نيسان أبريل/ المقبل وسيشارك في “منتدى أنطاليا الديبلوماسي”، والذي سيعقد على مدار ثلاثة أيام.
وسيشارك رؤساء دول وحكومات ووزراء وديبلوماسيين ورجال أعمال وأكاديميين في “منتدى أنطاليا الديبلوماسي”، والذي يعقد بدورته الرابعة تحت عنوان: “استعادة الديبلوماسية في عالم مجزأ”.
وكانت قد أفادت وكالة “رويترز”، أن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، سيزور الإمارات العربية المتحدة وتركيا الأسبوع القادم.
ونقلت الوكالة عن وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية، أمس الأحد، أن الشرع سيقوم بأول زيارة له إلى الإمارات الأسبوع القادم.
وذكرت، أن رئيس المرحلة الانتقالية سيزور تركيا أيضاً، في إطار الاستمرار بمحاولة حشد الدعم للإدارة الجديدة في سوريا.
وقالت وكالة “رويترز”، أن “الشرع سيسعى خلال الزيارات للضغط بشأن مسألة رفع العقوبات المفروضة على سوريا”.
اقرأ أيضاً: سوريا الجديدة في مهبّ صراع النفوذ: تركيا إسرائيل ومأزق السيادة
وكان رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، قد زار في الثاني من شباط/ فبراير الماضي، المملكة العربية السعودية والتقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قبل أن يتوجه في الرابع من الشهر ذاته إلى تركيا في ثاني زيارة رسمية خارجية.
وتأتي جولة الشرع، في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي بالأراضي السورية، توازيه تصريحات مسؤولين إسرائيليين بشأن المخاوف من نفوذ تركي واسع في سوريا.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، يوم الجمعة الماضي، إن بلاده لا تريد أي صدام عسكري مع إسرائيل في سوريا، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء “رويترز”.
وأضاف الوزير التركي، “أن التحركات العسكرية الإسرائيلية في سوريا تمهد الطريق لعدم استقرار المنطقة في المستقبل”، معتبراً “أن إقامة تفاهمات معينة بين الإدارة السورية الجديدة وتل أبيب شأنٌ سوري داخلي لن تتدخل فيه أنقرة”.
وكانت قد قالت وزارة الخارجية التركية، “إن هجمات إسرائيل على دول المنطقة تجعلها أكبر تهديد للأمن الإقليمي”.
وأضافت الخارجية التركية، في بيان سابق كان قد نُشر على معرفاتها الرسمية، “أن إسرائيل مزعزعة للاستقرار في المنطقة وتعزز الفوضى والإرهاب”، داعية “إسرائيل إلى الانسحاب من سوريا والتوقف عن الإضرار بجهود الاستقرار هناك”.
وفي بيان سابق قال الجيش الإسرائيلي، إن طائراته استهدفت قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في دمشق وحماة وحمص، مشيراً إلى أن الغارات “رسالة إلى أنقرة والرئيس التركي رجب طيب أردوغان”.










