دمشق
أفادت وكالة رويترز، أن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، سيزور الإمارات العربية المتحدة وتركيا الأسبوع القادم.
ونقلت الوكالة عن وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أمس الأحد، أن الشرع سيقوم بأول زيارة له إلى الإمارات الأسبوع القادم.
وذكرت، أن رئيس المرحلة الانتقالية سيزور تركيا أيضاً، في إطار الاستمرار بمحاولة حشد الدعم للإدارة الجديدة في سوريا.
وقالت وكالة رويترز، أن “الشرع سيسعى خلال الزيارات للضغط بشأن مسألة رفع العقوبات المفروضة على سوريا”.
وكان رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، قد زار في الثاني من شباط/ فبراير الماضي، المملكة العربية السعودية والتقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قبل أن يتوجه في الرابع من الشهر ذاته إلى تركيا في ثاني زيارة رسمية خارجية.
وتأتي جولة الشرع، في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي بالأراضي السورية، توازيه تصريحات مسؤولين إسرائيليين بشأن المخاوف من نفوذ تركي واسع في سوريا.
والأسبوع الماضي، شنت طائرات إسرائيلية غارات جوية عنيفة على مواقع عسكرية بالعاصمة السورية دمشق ومحافظتي حمص وحماة وسط البلاد، بما في ذلك مطار حماة العسكري ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وطالت الغارات مطار “تي فور” بريف حمص الشرقي، ومركز البحوث العلمية بمنطقة برزة في دمشق، كما نفذت قوات إسرائيلية توغلاً برياً في حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينتي نوى وتسيل بريف درعا الغربي، جنوبي البلاد، واشتبكت مع سكان محليين ما أسفر عن مقتل 11 منهم وإصابة آخرين.
ولاحقاً كشفت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر سورية، أن القصف الإسرائيلي جاء بعد زيارات تفقدية لوفد تركي إلى مطار حماة العسكري ومطار “تي فور” بريف حمص.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، تكثف الإدارة السورية الانتقالية جهودها من أجل رفع العقوبات الغربية المفروضة على البلاد، من أجل التعافي الاقتصادي والبدء بإعادة الإعمار.
وكانت وكالة رويترز قد أفادت أواخر آذار/ مارس الماضي، أن الولايات المتحدة الأميركية سلمت الإدارة السورية الجديدة قائمة شروط مقابل تخفيف العقوبات المفروضة من قبل واشنطن، في أول تواصل مباشر بين مسؤولي البلدين.
وشملت قائمة الشروط الأميركية تدمير أي مخازن للأسلحة الكيميائية المتبقية في المواقع العسكرية السورية، والتعاون الكامل بين سوريا والولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب.
كما طلبت واشنطن تعيين منسق اتصال للتعاون مع الجهود الأميركية في قضية الصحفي الأميركي أوستن تايس المفقود في سوريا منذ أكثر من عقد، مشترطة على الإدارة السورية عدم تعيين مقاتلين أجانب في مناصب قيادية من أجل رفع العقوبات.










