باريس
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأربعاء، إن فشل المفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي، سيؤدي إلى مواجهة عسكرية “شبه حتمية” مع طهران.
وأضاف بارو، أن فشل المفاوضات مع طهران والذي ربما يؤدي إلى مواجهة عسكرية تبدو “شبه حتمية”، ستكون له تكلفة باهظة الثمن، وستدفع إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة بشكل خطير.
وأشار الوزير الفرنسي، إلى أن دول الاتحاد الأوروبي ستفرض خلال الأسابيع المقبلة عقوبات جديدة على إيران، على خلفية استمرار احتجاز مواطنين أجانب في إيران، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس).
وقالت “فرانس برس”، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيعقد اجتماعاً لمجلس الدفاع بشأن المفاوضات مع إيران في وقت لاحق هذا اليوم.
وأضافت الوكالة الفرنسية، أن الاجتماع الذي من المقرر أن يرأسه ماكرون سيضم الوزراء المعنيين بملف المفاوضات مع إيران ومن بينهم وزيرا الدفاع والخارجية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول الاجتماع.
والأحد الفائت، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أنه سيضطر لقصف الأراضي الإيرانية في حال لم تستجيب طهران للمفاوضات مع واشنطن.
وأضاف ترامب، في مقابلة سابقة مع قناة “إن بي سي”، من أنه سيقصف إيران وسيفرض عقوبات اقتصادية جديدة عليها، إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي.
اقرأ أيضاً: ترامب يهدد بقصف إيران في حال لم تستجيب للمفاوضات
وكان قد قال، “إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق مع واشنطن فسيكون هناك قصف، وفرض رسوم جمركية ثانوية مثلما حصل قبل أربع سنوات”.
وكشف الرئيس الأميركي، عن محادثات تجري بين واشنطن والإيرانيين، دون ذكر تفاصيل عن طبيعة المحادثات أو المكان الذي تعقد فيه.
وسبق تصريحات ترامب، إعلان من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، عن موقف طهران الرافض للدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.
وقال بزشكيان، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي الإيراني، “إن رد طهران نُقل عبر سلطنة عُمان، ولم يغلق الباب بالكامل بل أبقى المجال مفتوحاً أمام مفاوضات غير مباشرة مع واشنطن”.
وأضاف، أن المحادثات مع واشنطن بشأن برنامج طهران النووي لم تحقق أي تقدم يُذكر منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الموقع بين إيران والقوى العالمية عام 2018.
وأشار، إلى أن “طهران لا تتهرب من الحوار، لكن خرق الوعود هو ما أوصلها إلى هذه المرحلة، وعلى واشنطن أن تثبت جديتها وقدرتها على بناء الثقة”.
وكانت قد تلقت طهران، خلال آذار/ مارس الماضي، رسالة من الرئيس ترامب، يُمهل فيها إيران شهرين لاتخاذ قرار الدخول في مفاوضات جديدة بشأن برنامجها النووي أو مواجهة عقوبات اقتصادية جديدة وأشد صرامة في إطار سياسة “أقصى الضغوط” التي أعاد ترامب العمل بها.










