واشنطن
أصدرت وزارة الخارجية الأميركية، تعليمات جديدة لسفاراتها في العالم، بشأن بعض المتقدمين للحصول على تأشيرات لدخول الولايات المتحدة.
وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية اليوم الأربعاء، أن وزير الخارجية ماركو روبيو، طالب السفارات الأميركية بالتدقيق في محتوى منصات التواصل الاجتماعي لبعض المتقدمين للحصول على تأشيرات للدخول إلى البلاد.
اقرأ أيضاً: أميركا تدفع وتراقب!
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، أن الخطوة تهدف إلى منع المشتبه في انتقادهم للولايات المتحدة أو إسرائيل من دخول الأراضي الأميركية.
وذكر المسؤولون، أن توصيات روبيو، أرسلت إلى البعثات الديبلوماسية الأميركية في 25 آذار/ مارس الماضي.
وأوضحوا، أن تعليمات روبيو نصت على أنه “بدءاً من الآن، يجب على موظفي السفارات إحالة بعض المتقدمين للحصول على تأشيرات الطلاب وغيرهم إلى وحدة منع الاحتيال، لإجراء فحص إلزامي لمنصات التواصل الاجتماعي”.
وأشاروا، إلى أن وحدة منع الاحتيال في السفارات أو القنصليات الأميركية، ستساعد في فحص المتقدمين للحصول على تأشيرات.
اقرأ أيضاً: الخارجية الأميركية تعيّن رايبورن مسؤولاً للملف السوري
وتحدد التوصيات نوع المتقدمين الذين يجب التدقيق في منشوراتهم، بأنهم الأشخاص الذين يشتبه بوجود صلات أو تعاطف لديهم مع الإرهاب، وكانت لديهم تأشيرة دراسة أو تأشيرة تبادل بين 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 و 31 آب/ أغسطس 204، أو من انتهت تأشيرته منذ ذلك التاريخ.
وتنص التعليمات على أنه يمكن رفض منح التأشيرة للمتقدمين إذا أظهر سلوكهم أو أفعالهم موقفا عدائياً تجاه المواطنين الأميركيين أو الثقافة الأميركية، بما في ذلك الحكومة أو المؤسسات أو المبادئ التأسيسية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد وقّع قبل أسابيع، قرارات تنفيذية لبدء حملة لترحيل الأجانب، بمن فيهم أولئك الذين لديهم مواقف عدائية تجاه المواطنين الأميركيين، أو الحكومة أو الثقافة أو المؤسسات أو المبادئ الأميركية.










